آخر الأخبار

ما بين الثانويات" من شاشة التلفزيون إلى أوبرا الجزائر: عرس تربوي يتوج نوابغ 2026

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●”ما بين الثانويات” من شاشة التلفزيون إلى أوبرا الجزائر: عرس تربوي يتوج نوابغ 2026

الجزائر الآن – تحتضن أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح”، اليوم 25 أفريل 2026، اللقاء النهائي والحفل التكريمي للمنافسة الوطنية “بين الثانويات” للموسم الدراسي 2025/2026.

الحدث الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية يأتي تزامناً مع الاحتفالات المخلدة لـيوم العلم16 أفريل من كل سنة.

وليكون بمثابة محطة كبرى للاحتفاء بالتميز الدراسي وروح التنافس العلمي بين نخب المدارس الجزائرية.

●إرث الإعلامي “أحمد بن صبان” في قلب المنافسة

ولا يمكن فصل هذا الحدث عن جذوره العميقة في الذاكرة الجماعية للجزائريين، حيث ارتبطت تسمية “ما بين الثانويات” لسنوات طويلة بالحصة التلفزيونية الشهيرة.

والتي أعدها وقدمها الإعلامي والمدير العام السابق للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، أحمد بن صبان.

و لقد نجح بن صبان في تحويل المسابقة من مجرد نشاط مدرسي إلى فضاء تربوي وتنافسي وطني، زرع من خلاله قيم المثابرة والبحث العلمي في نفوس أجيال من التلاميذ الطور الثانوي عبر ربوع الوطن.

●آلية الانتقاء: رحلة البحث عن “فريق الأحلام”

وفي ذات الخصوص فإن هذه المنافسة التربوية والعلمية تعبر في جوهرها على “الانتقاء النوعي”، لتلاميذ الغذ من الطور الثانوي.

بحيث يتم تشكيل فرق من خيرة تلاميذ الثانويات لتمثيل ولاياتهم و مؤسساتهم التي يدرسون بها وذلك بعناية فائقة.

بحيث يهدف هذا النمط من المباريات الفكرية إلى:

●قياس التميز: عبر وضع التلاميذ في مواجهة مباشرة مع أسئلة دقيقة تختبر التحصيل الدراسي والمعلومات العامة.

●صقل الشخصية: تدريب النخب الشابة على التحدث أمام الجمهور والتعامل مع ضغط المنافسة “تحت الأضواء”.

●التبادل الثقافي: خلق فضاء للتعارف بين رواد الثانويات من مختلف الولايات، مما يعزز أواصر الوحدة الوطنية.

●دمج الإثارة بالبيداغوجيا.. التحدي المستمر

وما يزال عنصر التشويق والإثارة الذي ميز حصة أحمد بن صبان حاضراً في روح المنافسة الحالية؛ فمن خلال نظام التناقط السريع والمواجهات المباشرة، تتحول المعرفة إلى تجربة ممتعة تخرج عن نطاق التلقين الكلاسيكي.

مصدر الصورة

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إيصال رسائل تربوية عميقة بأسلوب حديث يتماشى مع تطلعات الجيل الجديد.

وهو ما يفسره بوضوح التصميم البصري الحديث للمنافسة الذي يمزج بين رموز السيادة الوطنية (مقام الشهيد والمسجد الأعظم) والرقمنة.

●محطة أوبرا الجزائر.. تكريم يفتح آفاق المستقبل

ويمثل اختيار أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لتكريم المتفوقين اليوم رسالة قوية من وزارة التربية الوطنية حول القيمة الرمزية للعلم والمتعلمين.

ولن يقتصر الحفل على توزيع الجوائز فحسب، بل هو إعلان عن جيل جديد من الكفاءات العلمية القادرة على رفع التحديات الوطنية.

ومابين إرث “بن صبان” التلفزيوني وحداثة التنظيم الحالي، تبقى خصة “ما بين الثانويات” التلفزيونية الشهيرة بمثابة العلامة المسجلة الأكثر تأثيراً في مسار اكتشاف المواهب المتميزة.

ومؤكدة بأن العلم يظل هو السبيل الوحيد للارتقاء وبناء منظومة توبوية متأصلة للجزائر العلمية المنشودة.

شارك

الأكثر تداولا إيران أمريكا لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا