آخر الأخبار

تندوف: القطب اللوجستي الصاعد والعمق الاستراتيجي للجزائر نحو السيادة الاقتصادية في غرب إفريقيا

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●تندوف: القطب اللوجستي الصاعد والعمق الاستراتيجي للجزائر نحو السيادة الاقتصادية في غرب إفريقيا

الجزائر الآن – تحت شعار تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية أشرف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عبد السلام جحنيط، بالنيابة عن وزير القطاع الدكتور كمال رزيق رفقة والي الولاية مصطفى دحو، على افتتاح معرض المنتجات والخدمات الجزائرية.

مصدر الصورة

●تندوف.. منطلق “الدبلوماسية الاقتصادية” والمنصة السيادية للعبور نحو الريادة التجارية في القارة السمراء

وفي ذات السياق فقد شهد هذا الحدث الاقتصادي الهام وذو البعد الاستراتيجي.

مشاركة واسعة للمؤسسات الوطنية الجزائرية وبلغة الارقام فقد ثم تسجيل ما يقارب عن 104 شركة وطنية تمثل مختلف الشعب الإنتاجية، حيث يهدف المعرض الذي يستمر من 24 إلى 27 أفريل 2026 إلى:

● إبراز الجودة العالية للمنتوج الجزائري وقدرته على تلبية احتياجات المستهلك الإفريقي.

● تفعيل المبادلات التجارية عبر المعبر الحدودي “الشهيد مصطفى بن بولعيد”.

●بناء شراكات استراتيجية مابين الفاعلين الاقتصاديين المحليين ونظرائهم من دول الجوار والساحل الإفريقي

●الديبلوماسية الإقتصادية نفطال و و كوندور ميدفا تقودان قاطرة التوسع الجيواقتصادي للجزائر في عمق إفريقيا

وبهذه السانحة الإقتصادية من قلب الصحراء الجزائرية الكبرى تندوف ، فقد أبدى المتعاملون الاقتصاديون تفاؤلهم الكبير بالديناميكية الجديدة للديبلوماسية الإقتصادية.

والتي تأتي في إطار الحهود الكبرى لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في الرقي بالمنتجات الوطنية والترويج لها في العمق الإفريقي.

مصدر الصورة

حيث أكد العارضين بأن المشاركة في معرض تيندوف أصبحت تقليداً سنوياً لتقديم المنتوجات الجزائية في كافة القطاعات .

ولاسيما خاصة التكنولوجية (خاصة مكيفات الهواء) المنتجة من طرف مجمع كوندور والتي وجدت مكان لها في كل من السوق المصرية وآخرها النيجيرية و البحث عن أسواق جديدة في غرب إفريقيا.

بحيث قد باتت علامة كوندور والحاملة لوسم صنع في الجزائر تلقى رواجا كبير كونها مصممة خصيصاً لتلائم المناخ الإفريقي.

ومن جهتها فقد سجلت شركة نفطال حضوراً قوياً بهدف استكشاف فرص جديدة لتوزيع وتسويق المواد البترولية في منطقة غرب إفريقيا.

بينما كشفت شركات أخرى عن أهداف طموحة للوصول إلى تصدير 44 طناً شهرياً نحو أسواق السنغال، الكونغو، وموريتانيا.

كما برزت مساهمة المؤسسات المتخصصة في الصناعات الطبية مثل شركة ميدفا (Medfa) للأثاث الطبي، التي تسعى لتوطين منتجاتها في المؤسسات الصحية الإفريقية.

مصدر الصورة

●انطلاق 33 شحنة تصديرية نحو موريتانيا

وتماشيا مع هذا الموعد الإقتصادي فقد شهدت ولاية تيندوف، أقصى جنوبي الجزائر، حركية اقتصادية مكثفة بإعطاء إشارة انطلاق 33 شحنة تصديرية متوجهة إلى جمهورية موريتانيا الإسلامية.

وتأتي هذه العملية بمشاركة عشرة متعاملين اقتصاديين، حيث شملت القافلة قائمة متنوعة من المنتجات الوطنية، من أبرزها:

● مواد البناء والمواد البلاستيكية.

● المواد الغذائية والتمور.

● المنتجات الكهرومنزلية.

وفي ذات السياق فقد أكدت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن هذه الخطوة تعكس التطور الملموس في قدرات المؤسسات الجزائرية.

على اقتحام الأسواق الإقليمية وتعزيز تنافسية المنتوج الوطني خارجياً.

●موعد تندوف الإقتصادي رهان استراتيجي للتنمية الجزائرية في بعدها الإفريقي

مصدر الصورة

ويرى المراقبين لتطورات الوضع الإقتصادي بأن موعد تندوف الإقتصادي يعتبر بمثابة رهان استراتيجي للتنمية الجزائرية في بعدها الإفريقي.

وبحسبهم فإن هذه التحركات الاقتصادية تبرز بأن ولاية تيندوف لم تعد مجرد نقطة حدودية.

بل تحولت إلى مركز لوجستي واستراتيجي يدعم توجه الدولة الجزائرية نحو تنويع الصادرات خارج المحروقات وتحقيق الانفتاح المنشود على الأسواق الإفريقية الواعدة.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا