أشادت أحزاب وشخصيات وطنية وقوى مجتمعية باليقظة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة للجيش الوطني الشعبي في التصدي الحازم لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، مؤكدين على ضرورة مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الحفاظ على أمن البلاد والاستمرار في بذل المزيد من الجهد في الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، مؤكدة أنه لا خوف على الجزائر بوجود الجيش.
وأكد هؤلاء اعتزازهم بصمود وثبات أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف المواقع والميادين، مشيدين بتضحياتهم وما يقدمونه من عطاء وتضحيات للحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي وبناء وتطوير القوة التي تحفظ الجزائر وأمنها واستقرارها وتحقق مصالحها القومية وتدعم جهودها نحو التنمية والبناء والتقدم في شتى المجالات.
وفي هذا الصدد، أصدرت حركة البناء الوطني بيانا على إثر تصدي القوات الجوية الباسلة لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، معربة من خلاله عن فخرها واعتزازها بتلقيها خبر تصدي بواسل قواتنا المسلحة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، لمحاولة اختراق للأجواء السيادية، والتي استطاعت بكفاءة عالية رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية.
ووجهت الحركة تحية خالصة إلى وحدات الجيش الوطني الشعبي الباسل على هذا المستوى العالي من اليقظة والجاهزية التامة في الدفاع عن الوطن الغالي ضد أي خطر يتهدده، وصون مصالحه وحماية حدوده وحرمة أراضيه، في ظل وجود تهديدات ومخاطر حقيقية تستهدف الجزائر في أمنها وترابها.
واعتبرت الحركة أن هذه المحاولة الفاشلة للاعتداء على سيادة بلادنا تأتي لتؤكد مرة أخرى أن الجزائر تواجه تحديات كبيرة لضمان استقرارها وأمنها، في ظل التحرشات والتهديدات التي تستهدفها بجوارها المباشر ونتيجة التحولات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي والدولي .
ونوهت إلى أن الولاء الحقيقي والعميق والانتماء الصادق للوطن يفرض علينا جميعا في هذا الظرف الحساس، أحزابا وشخصيات وطنية وقوى مجتمعية حية، أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن تتضافر جهودنا من أجل تأمين مستقبل وطننا الغالي من أي مخاطر مهما كان نوعها، وإنجاح مسيرة بناء الجزائر الجديدة المنتصرة من خلال تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز التلاحم الشعبي مع جيشنا الباسل وإسناد مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يجسد وحدة الأمة ويحافظ على سلامة الوطن واستقراره.
من جهته، غرد رئيس جبهة المستقبل الدكتور، فاتح بوطبيق، على منصة “إكس”: فخورون بيقظة ورد قواتنا الأمنية في حماية أجوائنا على حدودنا، وتين زاوتين تبقى شاهدة وخالدة وعبرة لكل من تسوّل له نفسه محاولة المساس أو الاستفزاز أو التهديد فسيادتنا خط أحمر، وتبقى الجزائر عصية في وجه أعدائها”، وختم قائلا: “بالمقابل نحرص على اليقظة والحس الوطني لدى أبناء شعبنا على كل المستويات”.
هذا وتفاعل أيضا رواد مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر بقوة مع اليقظة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة للجيش الوطني الشعبي، في التصدي لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، معربين عن ثقتهم ودعمهم للجيش الوطني الشعبي في حماية الأمن القومي للبلاد، في ظل انعدام الأمن الذي بات يسود المنطقة.
كما تضمنت التغريدات الطمأنينة والثقة التي يكنها الجزائريون لجيشهم الذي قالوا عنه يعد الأمان الاستراتيجي للدولة الجزائرية، بل والمنطقة بأسرها.
للتذكير، تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أفريل 2025، من رصد و إسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي الوطني، بحسب ما أفاد به الثلاثاء بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح المصدر ذاته، أنه “في سياق الجهود المبذولة لحماية حدودنا الوطنية، تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة ليلة أول أفريل 2025، في حدود منتصف الليل، من رصد وإسقاط طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي لمسافة 2 كيلومتر”.
وتأتي هذه العملية النوعية، لتؤكد مرة أخرى اليقظة العالية والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدودنا البرية والجوية والبحرية، من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية”، وفقا للمصدر ذاته.