في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
انطلقت اليوم الخميس في محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، أولى جلسات محاكمة مفتي النظام السوري المخلوع، أحمد بدر الدين حسون، ضمن سلسلة محاكمة المتورطين في الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الممتدة بين عامي 2011 – 2024.
وبثت وزارة العدل السورية جزءا من جلسة المحاكمة العلنية الأولى للمفتي السابق الذي عُرف بين جمهور الثورة السورية بـ" مفتي البراميل "، وذلك بعد يوم واحد فقط من انطلاق محاكمة وسيم الأسد ، وهو من أبناء عمومة الرئيس المخلوع.
وفقا لقرار الاتهام الذي تلاه قاضي المحكمة، يواجه حسون سلسلة من التهم، أبرزها:
وأكد قرار الاتهام أن تصريحات حسون الصادرة بصفته الرسمية كمفتي للجمهورية، وفي سياق نزاع مسلح، شكلت "غطاء شرعيا ومعنويا" للضباط والجنود، مما برر لهم ارتكاب الجرائم والانتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين، وساهم في تجنيد الميليشيات لدعم آلة القتل.
وأشار القرار إلى أن هذه الأفعال أدت إلى سقوط مئات الآلاف من الضحايا، إضافة إلى عشرات آلاف المختفين قسرا وتدمير عشرات المدن بالكامل، مما يجعل حسون "شريكا أساسيا في النتائج الجرمية المترتبة على تلك العمليات".
ووفق القاضي الذي أدار الجلسة، فقد استند قرار الاتهام إلى قواعد القانون الدولي، إذ اعتبرت الأفعال المنسوبة إلى حسون "جرائم حرب استنادا لاتفاقيات جنيف الأربع التي صادقت عليها سوريا، وجرائم ضد الإنسانية وفق المادة السابعة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى جريمة الاضطهاد ضد جماعة مدنية على أساس سياسي".
وشدد القرار على أربعة مبادئ أساسية:
كما تضمن قرار الاتهام وفق قانون العقوبات السوري رقم 48 لعام 1949، التحريض على القتل قصدا والاعتداء الهادف لإثارة الحرب الأهلية وإثارة النعرات الطائفية وغيرها.
وقرر قاضي محكمة الجنايات الرابعة في دمشق رفع جلسة محاكمة أحمد حسون إلى 16 يوليو/تموز القادم، وفق ما أوردت منصة "سوريا الآن".
وفي مارس/آذار 2025، اعتقلت السلطات السورية أحمد حسون لدى محاولته مغادرة البلاد، وذلك بناء على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة.
المصدر:
الجزيرة