آخر الأخبار

مفتي سوريا يدعو للتهدئة ويحذر من "الفتنة والانتقام"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دعا مفتي سوريا ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى فيها، الشيخ أسامة الرفاعي – اليوم الجمعة – إلى الالتزام بـ"الهدوء والسكينة"، والابتعاد عن أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى "الفتنة"، مشددا على ضرورة التعجيل بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتهمين بجرائم زمن النظام المخلوع.

جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها "مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية"، تعليقا على ما تشهده مناطق سورية، من احتجاجات تنادي بـ"العدالة الانتقالية" ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد السوريين، تخللها تسجيل حوادث واضطرابات أمنية وتوترات في الشارع.

تحذير من الانتقام الفردي

وقال المفتي إن "التجمعات و المظاهرات مقبولة ومشروعة إذا كانت منضبطة وسلمية، وتطالب بالعدالة الاجتماعية ومحاكمة المجرمين، ولا يعترض عليها أحد من أهل العقل والحكمة والفهم"، محذرا في الوقت نفسه من أن أي تجمع غير منضبط أو محاولة انتقام فردي، قد يفتح "باب فتنة عريض".

ودعا الحكومة السورية إلى التعجيل في إجراءات العدالة القانونية، معتبرا أن القائمين على شؤون البلاد "لن يقصروا وخرجوا من رحم هذا الشعب ورحم المعاناة"، لكنه شدد على ضرورة إنزال العقوبات بالمُدانين لتخفيف آلام السوريين.

وأثنى الشيخ الرفاعي على ما تحقق من اعتقال عدد كبير من المتهمين، معتبرا أن ذلك "يهدئ النفوس نوعا ما"، لكنه أوضح أن النهاية الحقيقية للمعاناة تكون بإتمام المحاكمات وإنزال العقوبات، وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وختم حديثه بدعوة جميع السوريين إلى الالتزام بتوجيهات الدولة، وتجنب الانجرار وراء أي جهات أو أيادٍ قد تسعى لإشعال الفتنة من خلال الاحتجاجات القائمة، معبرا عن أمله في أن تسهم العدالة الانتقالية في استقرار النفوس.

احتجاجات ومنشورات تتوعد

وشهدت سوريا خلال الأسبوع الماضي احتجاجات ونقاط تظاهر واعتصام في عدد من المحافظات، طالبت بالإسراع في تطبيق العدالة الانتقالية ورفضت "إعادة تعويم" شخصيات كانت محسوبة على النظام المخلوع.

إعلان

وفي الأسبوع الفائت، نصب أهالٍ من مدينة دير الزور خيمة اعتصام أطلقوا عليه اسم "اعتصام الكرامة" وذلك احتجاجا على عودة إحدى العائلات التي كانت متنفذة في أجهزة النظام المخلوع والمليشيات الموالية له.

وفي حلب عمّت مظاهرات عدة أحياء في القسم الشرقي من المدينة، طالبت بتسريع محاسبة من وصفتهم بـ"الشبيحة والفلول"، في وقت انتشرت قصاصات ورقية في مناطق عديدة بريف دمشق توعّدت موالي النظام المخلوع من المقاتلين وطالبتهم بالتزام منازلهم و"انتظار الحساب".

وفي دمشق خرج أهالي حي المزة في تظاهرات طالبت بمحاسبة "فلول النظام" والموالين لحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، كما شهد حي برزة مظاهرات مماثلة.

أما في إدلب، فشهدت المحافظة نقاط تظاهر عديدة تركزت في سراقب وكفرنبل وأورم الجوز وجسر الشغور ومعرة النعمان وكفرتخاريم وكفر عويد وغيرها، طالبت بطرد "شبيحة النظام المخلوع" ومحاسبتهم والإسراع بتطبيق العدالة الانتقالية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا