نفى مصدر مُقرّب من فريق التفاوض الإيراني ما تردد في وسائل إعلام ومصادر غربية بشأن الانتهاء من صياغة نص “مذكرة التفاهم” المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن المشاورات لا تزال مستمرة ولم يتم اعتماد أي صيغة نهائية حتى الآن.
وأضاف المصدر أنه "إذا تم الانتهاء بالفعل من صياغة النص، فستُعلن إيران ذلك بشكل رسمي للوسيط الباكستاني وللشعب الإيراني"، مؤكداً أن أي روايات غربية تتحدث عن اتفاق نهائي أو تفاهم مكتمل لا تستند إلى معطيات دقيقة.
وأشار إلى أن "نص مذكرة التفاهم المحتملة لم يتم الانتهاء منه أو تأكيده حتى الآن"، خلافاً لما تزعمه بعض المصادر الغربية.
وقالت تقارير أميركية إن مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران توصلوا إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لمدة 60 يوما، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح بعد موافقته النهائية.
وسيكون توقيع مذكرة التفاهم إن تم، أبرز تقدم دبلوماسي منذ اندلاع الحرب، لكنه لا يمثل اتفاقا نهائيا، إذ يتطلب التوصل إلى تسوية شاملة بشأن الملف النووي مزيدا من المفاوضات المكثفة.
وأوضح المسؤولان أن بنود الاتفاق كانت شبه مكتملة حتى الثلاثاء، لكن كلا الطرفين كان بحاجة إلى موافقة القيادة العليا في كل بلد.
وأشارا إلى أن الجانب الإيراني عاد لاحقا وأبلغ الوسطاء بأنه حصل على الموافقات اللازمة وهو "مستعد للتوقيع"، إلا أن طهران لم تؤكد ذلك رسميا.
المصدر:
سكاي نيوز