رفض الاتحاد الأوروبي ضغوطا أميركية لفرض قيود سفر أكثر صرامة لاحتواء تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعض مناطق أوغندا، بالتزامن مع استعداد الدولتين للمشاركة في استضافة كأس العالم.
وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية لوكالة بلومبرغ أن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحثا، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، تطورات تفشي المرض وسبل التنسيق لمواجهته.
وكان روبيو أول من كشف عن المكالمة، التي تناولت الجهود المشتركة للتعامل مع التفشي، في وقت سجلت فيه نحو 600 إصابة منذ إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية في مايو الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن "الأولوية القصوى تتمثل في حماية صحة الشعب الأميركي ومنع وصول الإيبولا إلى الأراضي الأميركية".
من جانبها، أكدت المفوضية الأوروبية أنها نسقت استجابتها منذ بداية الأزمة مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين والهيئات المختصة.
ويعد الإيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصابين أو سوائل أجسامهم، فيما تواجه السلطات الصحية صعوبة في احتواء التفشي الحالي بسبب عدم توفر لقاح أو علاج نوعي لسلالة "بونديبوجيو" حتى الآن.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد حذر في وقت سابق من الشهر الجاري من أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال خارج نطاق السيطرة، فيما صنفته المنظمة على أنه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دولياً.
المصدر:
سكاي نيوز