في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
على مدى الساعات الماضية ضجت منصة إكس بصورة نشرت على موقع لينكدإن عن طريق الخطأ، واضعة شركة باراغون سوليوشنز الإسرائيلية في عين العاصفة.
وفي التفاصيل، نشرت المستشارة القانونية لباراغون المتخصصة في عمليات التجسس، صورة لها مع إحدى زميلاتها، وقد بدت وراءهما لقطة للوحة التحكّم.
فيما أظهرت الصورة، التي لفتت الانتباه سريعاً، رقماً تشيكياً باسم "فالنتينا"، إضافةً إلى سجلات بتاريخ 10 فبراير 2026 تتضمن عمليات اعتراض نشطة وواجهات تُستخدم لمراقبة تطبيقات مشفّرة مثل واتساب عبر ثغرات "اللا-نقرة" (zero-click). وفق ما نقل موقع cyberwebspider
❗🇮🇱 Israeli spyware company Paragon posted their surveillance software's control panel by mistake.
— International Cyber Digest (@IntCyberDigest) February 11, 2026
This is a major opsec flaw.
Paragon's spyware has been used to target journalists, government critics, and human rights defenders. pic.twitter.com/QqWKJVNgWE
وعلى الرغم من حذف الصورة بسرعة، إلا أنها انتشرت بشكل سريع عبر الإنترنت، بحسب ما أشار الباحث في الأمن السيبراني جور فان بيرغن. وقد أبرز تحليله قدرة لوحة التحكّم على تتبّع التطبيقات والحسابات وحالة الاتصالات، مما يمثّل ثغرة خطرة في أمن العمليات.
بدوره، وصف الباحث في "سيتزن لاب"، جون سكوت-رايلتون، الحادث بأنه "فشل كارثي في أمن العمليات". ويعكس هذا الوصف المخاطر والتهديدات التي قد يسببها مثل هذا التسريب في مجال برامج التجسس، المعروف بحفاظه الشديد على السرّية التشغيلية.
في المقابل، ورغم محاولات باراغون السيطرة على الموقف، فقد غذّى هذا الحادث نقاشات مستمرة حول الجوانب الأخلاقية لاستخدام أدوات مراقبة متقدمة مثل "غرافيت" وغيره.
وكانت باراون تعرضت في أوائل عام 2025 لاتهامات باستغلال ثغرات "اللا-نقرة" من أجل استهداف صحفيين ونشطاء.
وقد أشارت بعض التقارير إلى أن عملاء باراغون يشملون حكومات في أستراليا وكندا وقبرص والدنمارك وإسرائيل وسنغافورة.
كما أقرت الحكومة الأميركية بشراء "غرافيت" لعمليات وكالة الهجرة والجمارك (ICE) في يناير 2025.
المصدر:
العربيّة