أصبح الهاتف الذكي رفيقًا يوميًا للكثير من الأشخاص، بل إن البعض لا يفترق عن هاتفه طوال اليوم، حاملًا الجهاز معه أينما ذهب.
رغم أن هذا مريح للغاية، فهو ضار بصحتك. فبحسب الخبراء، تُعدّ الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والميكروبات الضارة، كما أن الإشعاع الضار قد يُؤثر سلبًا على صحتك.
لهذه الأسباب فهناك بعض الأماكن التي يجب ألا تصطحب هاتفك إليها، بحسب تقرير لموقع "Health And Me" المتخصص في الموضوعات الصحية والذي يستند إلى آراء خبراء، اطلعت عليه "العربية Business".
يؤدي الاحتفاظ بالهاتف في جيبك إلى تعريض جسمك لمستويات أعلى من الإشعاع، إذ تكون أعلى بمقدار يتراوح بين مرتين وسبع مرات مقارنة بوضعه في حقيبة.
وقد ارتبط هذا الإشعاع بنمو الأورام وحدوث تغيرات في بنية الحمض النووي، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
كما يواجه الرجال خطرًا إضافيًا، إذ قد يؤثر التعرض للإشعاع سلبًا على الخصوبة. وقد يؤدي أيضًا الجلوس على الهاتف إلى مشكلات صحية جسدية مثل عرق النسا أو غيرها من مشكلات الظهر.
يؤدي النوم والهاتف تحت الوسادة إلى تراكم الحرارة، ما قد يشكل خطرًا لاندلاع حريق، خاصة إذا كان الهاتف قيد الشحن أو يعاني من عيب.
كما أن ضوء LED المنبعث من الهاتف يعطل إنتاج هرمون الميلاتونين والإيقاع اليومي للجسم، ما يؤدي إلى تراجع جودة النوم واحتمال الإصابة باضطرابات نوم طويلة الأمد.
كما يزيد التعرض المطول للإشعاع أثناء النوم من المخاوف المتعلقة بخطر الإصابة بالسرطان وأورام الدماغ.
يساعد إبقاء الهاتف قريبًا من وجهك على انتقال البكتيريا، ما قد يؤدي إلى مشكلات جلدية مثل حب الشباب والتهيج وحتى التجاعيد المبكرة.
كما أن التعرض المستمر للبكتيريا الموجودة على الهاتف يضر بصحة البشرة ويسرع علامات الشيخوخة، ما قد يخلق مشكلات تجميلية وجلدية.
يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جدًا داخل صندوق القفازات إلى الإضرار بهاتفك، وهو ما قد يؤثر على صحتك بشكل غير مباشر.
وقد يؤدي تلف البطارية بسبب الحرارة إلى حدوث تسرب، ما قد يعرضك لمواد كيميائية سامة. وفي الطقس البارد، قد تتسبب أعطال الهاتف، مثل انطفائه المفاجئ، في حالات طارئة، خاصة أثناء السفر.
قد يؤدي تعريض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة وأشعة الشمس المباشرة على الشاطئ إلى ارتفاع حرارته، وهو ما قد يتسبب في تلف البطارية أو حتى احتمال انفجارها.
وقد يشكل ذلك خطرًا مباشرًا على السلامة، إضافة إلى مخاطر بيئية إذا تعطل الهاتف أو سرّب مواد كيميائية ضارة.
يؤدي اصطحاب الهاتف إلى المرحاض إلى تعريضه للبكتيريا والفيروسات المحمولة في الهواء، والتي تنتشر بفعل تدفق مياه المرحاض.
ويمكن أن تنتقل هذه الجراثيم إلى يديك ووجهك وفمك، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى والأمراض، وخاصة اضطرابات الجهاز الهضمي أو أمراض الجهاز التنفسي.
المصدر:
العربيّة