اكتشف باحثون أمنيون ثغرات أمنية خطيرة في اثنتين من أشهر سيارات شركة تسلا، وهما "موديل 3" و"سايبرتراك"، تجعل هذه السيارات ذات قابلية عالية للاختراق.
ووفقًا للباحثين، يمكن لهذه الثغرات أن تحول سيارات موديل 3 وسايبرتراك إلى "آلات على عجلات" يتم التحكم بها عن بُعد.
تُسلط هذه النتائج الضوء على مخاوف جديدة بشأن التعقيد المتزايد للسيارات المتصلة، وكيف يُمكن لأنظمة البرمجيات المُدمجة بعمق أن تُسبب مخاطر لا يُدركها معظم السائقين، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
أظهر فريق بحثي من جامعة نورث إيسترن أنه بإمكانهم التلاعب بالأنظمة الأساسية داخل بيئة تشغيل تسلا من خلال استغلال ثغرات في بنية الشبكة الداخلية للسيارة.
وبدلًا من اختراق السيارة عن بُعد، ركز الباحثون على ما يحدث بمجرد حصول المُهاجم على وصول فعلي إلى السيارة، وهو سيناريو يرونه أكثر واقعية بكثير من عمليات اختراق السيارات عن بُعد التي تُصورها أفلام هوليوود.
أظهرت دراستهم أن توصيل جهاز مُخترق بشبكة تسلا الداخلية يُمكن أن يُتيح الوصول إلى الأنظمة الفرعية المسؤولة عن التوجيه المعزز، ونظام الكبح، ومنطق التسارع، وحتى ميزات مساعدة السائق.
ومن خلال الهندسة العكسية للبروتوكولات ومسارات الاتصال داخل المركبات، ابتكر الباحثون نماذج أولية لهجمات قادرة على تغيير سلوك المركبة بطرق لا يلاحظها السائق على الفور.
تعتمد السيارات الحديثة بشكل كبير على شبكة من وحدات التحكم الدقيقة، وأجهزة الاستشعار، وطبقات البرمجيات، التي تضم أكثر من 100 مليون سطر برمجي في بعض الحالات. وهذا التعقيد يزيد بشكل كبير من مساحة الهجوم المحتملة.
ويؤكد البحث الجديد أن السيارات الكهربائية والسيارات الذكية الحالية تعمل كأجهزة كمبيوتر متنقلة، وأن افتراضات السلامة التقليدية في السيارات لا تأخذ في الحسبان بشكل كامل نقاط الضعف البرمجية المتعلقة بالنظام.
المصدر:
العربيّة