عجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الفترة الأخيرة بشكاوى من مستخدمين حول انتهاء باقات الإنترنت بوتيرة أسرع عن ذي قبل، مما يدفعهم إلى تجديد الباقات بشكل متكرر في أيام أقل ويزيد من تكلفة خدمة الإنترنت.
ويشكل استمرار باقات الإنترنت لأيام أقل عبئاً مالياً على ميزانية المستخدمين، مما دفعهم إلى تقديم العديد من الشكاوى حول الأمر.
وإلى جانب سرعة نفاد باقات الإنترنت، يشتكي المستهلكون أيضًا من مشكلات أخرى في خدمة الإنترنت منها بطء وانقطاع الخدمة وتذبذبها.
ولم توضح أي من شركات الاتصالات العاملة في مصر، وهي "المصرية للاتصالات" و"فودافون" و"أورانج" و"إي آند مصر"، أسباب هذه المشكلات.
وقال المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر، محمد إبراهيم، إن الجهاز تلقى العديد من الشكاوى بخصوص سرعة نفاد باقات الإنترنت، ووجود مشكلات كثيرة بخصوص هذا الأمر.
وأضاف إبراهيم، في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر" الفضائية يوم السبت: "بصينا طبعًا مع الشركات المقدمة للخدمة ملقناش في أية أعطال على مستوى الجمهورية أو عطل بصفة عامة نتيجة هذه الشكوى، أحيانًا بيحصل مشاكل فردية لبعض الأفراد".
وأوضح أن السبب قد يعود إلى: "نقطة مهمة جدًا احنا الفترة اللي فاتت حسنا الشبكة الأرضية بنسبة كبيرة جدًا كلها شبكة ألياف ضوئية النهاردة بنتكلم على الجيل الخامس كل ما بنحسن في الشبكة يبقى الخدمة بتكون أفضل وبالتالي بيحصل أن الاستهلاك بيزيد".
أطلقت مصر شبكة الجيل الخامس في يونيو من العام الماضي، والتي وعدت بتقديم سرعات إنترنت أعلى، وزمن استجابة أقل، مما يحسن تجربة المستخدمين بشكل عام.
وحصلت شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر على تراخيص الجيل الخامس من الجهاز القومي للاتصالات مقابل 150 مليون دولار لكل منها.
وقال المتحدث باسم الجهاز القومي للاتصالات، في مداخلته الهاتفية يوم السبت، إن الجهاز تلقى 300 ألف شكوى منها ألفا شكوى فقط تتعلق بالإنترنت.
ووجه المتحدث المستخدمين ممن يواجهون مشكلة في الإنترنت بالاتصال بالشركة المقدمة للخدمة أو تقديم شكوى للجهاز القومي للاتصالات الذي يقوم بدوره بالاستجابة لها على الفور.
المصدر:
العربيّة