أكد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز أن النقاش الدائر حول مخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم يجب أن يتجاوز مجرد الدعوات إلى "إبطاء التطوير" والتحول نحو إجراءات أكثر حسما.
وقال ساندرز في منشور له: "داريو أمودي، وإيلون ماسك، وسام ألتمان يتفقون الآن على أنه يجب علينا إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي و'ضبط وتيرة التقدم'. هذه بداية، لكنها ليست كافية".
وأضاف: "عندما تكون في سباق نحو حافة الهاوية، لا تكتفي بتخفيف الضغط على دواسة الوقود، بل تضغط على المكابح".
وشدد السيناتور على أنه "عندما يكون مستقبل البشرية على المحك، نحتاج إلى توقف مؤقت لتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم وحظر الذكاء الاصطناعي الفائق الذكاء — أي عقل اصطناعي أذكى من أي إنسان وقادر على العمل بشكل مستقل خارج نطاق سيطرتنا".
ودعا ساندرز إلى أن "يتفاوض ترامب وشي، في قمتهما المقبلة حول الذكاء الاصطناعي، على معاهدة لتعليق تطوير الذكاء الاصطناعي وحظر الذكاء الاصطناعي الفائق الذكاء قبل فوات الأوان".
تأتي تصريحات ساندرز في وقت يتصاعد فيه الجدل العالمي حول مخاطر الذكاء الاصطناعي غير الخاضع للرقابة، خاصة بعد التحذيرات المتكررة من خبراء في هذا المجال حول احتمال فقدان السيطرة على أنظمة ذكاء اصطناعي يفوق قدرات البشر.
وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد حذر في وقت سابق من أن " الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل تهديدا وجوديا للبشرية "، داعيا إلى وضع "خطوط حمراء" دولية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم