خاص – YNP..

كشف حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع بتعز، الأربعاء، اتفاقاً جديداً مع صنعاء لإنهاء القتال بريف تعز وتطبيع الحياة.

يتزامن ذلك مع اقتراب قوات صنعاء من حسم المعركة وسط مخاوف الحزب من التقدم صوب المدينة.

وأفادت منصات ووسائل إعلام محسوبة على الحزب بأن الاتفاق أُبرم بين من وصفتهم بقادة "المقاومة الشعبية" التي يرأسها حمود المخلافي والقياديين في حركة أنصار الله "الحوثيين" سلطان السامعي وسليم المغلس.

ويشغل السامعي منصب عضو المجلس السياسي، بينما يشغل المغلس منصب وزير الخدمة في حكومة صنعاء، وجميعهما ينتميان للحجرية وتحديداً سامع وقدس.

ونص الاتفاق على نزول ما تبقى من جيوب في جبال الحجرية وتسليم المواقع لقوات صنعاء، على أن يشمل العفو الرئاسي جميع المقاتلين ويعاد تطبيع الحياة بتلك المديريات.

وتم، وفق الاتفاق، استسلام مجاميع كانت محاصرة في جبال قدس بقيادة عبدالرحمن الشمساني قائد اللواء 35 مدرع وجميل عقلان قائد القوات الخاصة بتعز. كما تم إيقاف الاشتباكات ببقية القرى والمديريات بريف تعز الجنوبي الغربي.

وممع أن صنعاء لم تؤكد بعد تفاصيل الاتفاق، إلا أن جبهات تعز شهدت خلال الساعات الأخيرة هدوءاً خصوصاً في الريف الجنوبي الغربي حيث تفرض قوات صنعاء سيطرتها على المدن الرئيسية هناك، بما فيها مدينة التربة ثاني كبرى مدن تعز.