مصدر الصورة

دشّن وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري، اليوم، حملة التعبئة العامة والنفير الوطني، التي ينفذها مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، بالشراكة مع دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، وبمشاركة قيادة المكونات الدعوية من العلماء والخطباء والدعاة والمرشدين.

وفي التدشين أكد الباكري، على أهمية التعبئة العامة والنفير الوطني باعتبارهما واجباً وطنياً ومسؤولية مشتركة واستجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي، في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، التي تمثل فئة ضالة عبثت بأمن واستقرار اليمن، واستهدفت هويته الوطنية ومقدراته، وارتكبت الانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني.

ودعا العلماء والخطباء والدعاة إلى مواصلة دورهم في توعية المجتمع بمخاطر المليشيا الحوثية، وحشد الطاقات والجهود لمواجهتها، ونبذ الخلافات والصغائر، وتوحيد الكلمة والصف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والقوات المسلحة والأمن والمقاومة الوطنية.

وشدد الباكري على ضرورة استجابة أبناء الشعب اليمني لدعوة القيادة السياسية للنفير العام، والتحرك كل من موقعه لمواجهة المليشيات الحوثية بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود واستشعار المسؤولية الوطنية حتى دحر هذه الفئة الضالة واستعادة مؤسسات الدولة.

وأشاد بالمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وما تقدمه من دعم ومساندة للشعب اليمني والحكومة الشرعية والقوات المسلحة والأمن والمقاومة الوطنية، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل تقدير واعتزاز لدى الشعب اليمني.

من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب حسن القبيسي، أن تدشين الحملة يأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادة الدولة ووزارة الأوقاف والإرشاد، وتجسيداً لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي للتعبئة العامة والنفير الوطني، مؤكداً أهمية مضاعفة جهود العلماء والخطباء والدعاة في توعية المجتمع بطبيعة المرحلة والواجبات المترتبة عليها، وتكثيف الخطاب التوعوي عبر المنابر والدروس والبرامج الإرشادية، بما يعزز الوعي الوطني والديني ويساند جهود القوات المسلحة والأمن في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية.

بدوره أكد مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العميد أحمد الأشول، أهمية دور العلماء والخطباء والدعاة في تعزيز الوعي المجتمعي والتعبئة العامة، وترسيخ المفاهيم الوطنية والدينية في أوساط المجتمع والمقاتلين، لمواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، مشيراً إلى أن دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي للتعبئة العامة والنفير الوطني تستوجب تسخير الطاقات والإمكانات لخدمة المعركة الوطنية، وحث المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا على عدم دعمها أو الدفع بأبنائهم إلى محارق القتال، مع التأكيد على الالتزام بحسن التعامل مع المدنيين والأسرى وفق الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.

فيما لفت رئيس المكونات الدعوية بمحافظة مأرب الدكتور ياسر الكينعي، إلى أن المعركة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة لجميع أبناء اليمن، وأن العلماء والخطباء والدعاة كانوا في مقدمة الصفوف منذ سنوات في مواجهة الفكر الحوثي، داعياً إلى توحيد الخطاب الدعوي وتعزيز اليقين بالله، ورفع مستوى الوعي بمخاطر المشروع الحوثي وانتهاكاته بحق الدين والوطن والإنسان، وحث المجتمع على الاستجابة لدعوة القيادة السياسية والتعبئة العامة والنفير الوطني.

وشدد الحاضرون في مداخلاتهم على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية والعسكرية والمدنية، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.