قال عضو مجلس الشورى عبدالرب السلامي إن المجالس التنسيقية في المحافظات والمديريات ليست مكونًا سياسيًا جديدًا، وإنما إطار تنسيقي يهدف إلى توسيع الحكم المحلي واستيعاب مختلف مكونات الطيف السياسي والاجتماعي.


وأوضح السلامي أن الموجهات المنشورة بشأن تأسيس هذه المجالس، بحسب فهمه، تؤكد أنها ليست موجهة ضد أي طرف، مشيرًا إلى أن المخاوف من كونها موجهة ضد القضية الجنوبية «مخاوف في غير محلها».


وأضاف أن المجالس التنسيقية، من وجهة نظره، يمكن أن تخدم القضية الجنوبية في المحصلة النهائية، من خلال الإسهام في بناء إجماع وطني حولها.


ودعا السلامي من وصفهم بـ«الذين تعودوا على الصوت الواحد واللون الواحد» إلى مراجعة قراءتهم للواقع، وعدم تكرار أخطاء الماضي.