خاص – YNP..

كشفت تركيا وباكستان، الأربعاء، مخاوف من تبعات التقارب الإماراتي – السعودي في اليمن.

وأفادت وسائل إعلام تركية ببدء تسليح فصائل الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن.

ونقلت قناة TodayPress TV التركية عن مصادر قولها إن الجيش التركي أرسل مدرعات ودبابات إلى مأرب بالتزامن مع أنباء عن وصول خبراء عسكريين أتراك لتدريب تلك الفصائل.

ومأرب تعد أبرز معاقل الإصلاح باليمن خصوصاً التيارات التي يقودها حميد الأحمر المقيم في تركيا.

وهذه المرة الأولى التي تقرر فيها تركيا دعم الإخوان، حيث ظلت الجماعة بعيدة عن الدعم بمن فيه السعودي.

وتوقيت قرار أنقرة تسليح "الإخوان" يشير إلى مخاوفها من إجراءات ضد الجماعة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ضوء التقارب الإماراتي – السعودي الأخير واشتراط أبوظبي إزاحة الجماعة وتصنيفها على لائحة الإرهاب.

وتعكس الخطوة مخاوف تركية من تداعيات الاتفاق الإماراتي – السعودي على تحالفها الأخير المعروف بمكة.

ودعم الإخوان باليمن قد يمنح أنقرة التواقة لحضور بملف اليمن نفوذاً هاماً مستقبلاً.

وخلافاً لتركيا التي بدأت تحركاً تحت يافطة "الإخوان"، بدأت باكستان أكثر وضوحاً بالتعبير عن مخاوفها من التقارب الخليجي.

في هذا السياق جدد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف عرضه الدفاع عن السعودية، وعرض كافة القدرات الباكستانية أيضاً في محاولة لإبقاء حلقة التحالف مستمرة.

وعانى التحالف الثلاثي مؤخراً مع تحفظ دوله عن الانخراط بحرب جديدة في اليمن.

وقد يكون تعثر تفعيل التحالف، وفق خبراء، أبرز أسباب لجوء السعودية بالعودة للتقارب مع الإمارات.