خاص – YNP..

بدأت السعودية فرض أمر واقع جديد جنوب وشرق اليمن بالتزامن مع حراك إقليمي ودولي لإبرام اتفاق جديد مع الإمارات.

وشهدت عدن عملية حظر لطقوس الانتقالي، الموالي للإمارات والمنادي بالانفصال.

ومنعت التربية والتعليم بحكومة عدن رفع علم الانفصال وترديد النشيد الجنوبي في المدارس الحكومية والخاصة.

وقامت مدارس في مديريات عدن بإنزال أعلام الجنوب وإلغاء النشيد الجنوبي بعد أن كان جزءاً من البرنامج المدرسي اليومي.

والخطوة ضمن توجيهات وزارية.

ولم يقتصر الأمر على نزع الأعلام والنشيد بل امتد لتشكيل مزيد من المكونات الجنوبية بغية تفكيك الحاضنة الشعبية للانتقالي.

في هذا السياق ضخت اللجنة الخاصة أموالاً جديدة لأبرز مساعدي عيدروس الزبيدي بحضرموت فادي باعوم بغية تعميم مجلسه الجديد المعروف بـ"مجلس المستقبل الجنوبي".

وتسعى اللجنة لتعميم المجلس الذي تم تدشينه في حضرموت إلى عدن وجنوب اليمن حيث الحاضنة الشعبية للحراك الذي يقوده باعوم ويتكئ الانتقالي على حاضنته.

ومع أن السعودية تشن منذ مطلع العام حملة اجتثاث للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، إلا إن توقيت الإجراءات الأخيرة يشير إلى محاولتها إنهاء مستقبل المجلس قبل أي اتفاق مع الإمارات بغية فرض أمر واقع أمامها.