أخبار وتقارير - خالد الأنسي: لم يعد هناك عذر للفلسطينيين في الترويج للحوثيين بعد سقوط ذريعة «إسناد غزة»
قال الكاتب والمحلل السياسي خالد الأنسي إن استمرار بعض الحركات الفلسطينية في دعم جماعة الحوثي والترويج لها لم يعد مبرراً بذريعة «إسناد غزة»، معتبراً أن هذه الذريعة سقطت بعدما أصبحت سفن إسرائيل تمر في المنطقة، بحسب ما أورده في منشور له.
وأضاف الأنسي أن الفلسطينيين كانوا في السابق، وفق تعبيره، قد يكونون مخدوعين بشعارات الحوثيين المتعلقة بإسناد غزة، لكن التطورات الأخيرة، بحسب رؤيته، أزالت هذا العذر، متسائلاً عن سبب استمرار الترويج للجماعة تحت ذريعة الحرص على دماء اليمنيين.
وقال إن جماعة الحوثي، بحسب ما ذكر، تواصل قتل اليمنيين، منتقداً في الوقت ذاته دعوات بعض الجهات الفلسطينية إلى تعايش ضحايا الحوثيين مع الجماعة، ومقارنًا ذلك بما وصفه بدعوات سابقة إلى التعايش مع إسرائيل.
واعتبر الأنسي أن من «المعيب» أن يمارس مظلوم على مظلوم آخر ما كان يستنكر ممارسته ضده، لمجرد دعم جهة تتظاهر بالوقوف إلى جانبه، مضيفاً أن الحوثيين، من وجهة نظره، يستخدمون القضية الفلسطينية لتقديم أنفسهم كمدافعين عنها.
وانتقد وقوف حركات فلسطينية إلى جانب الحوثيين بسبب إطلاق الجماعة عدداً من القذائف باتجاه إسرائيل، قائلاً إن تلك الهجمات لم تسفر، بحسب تعبيره، عن مقتل إسرائيليين، بينما اتهم الحوثيين بقتل أعداد كبيرة من اليمنيين، بينهم مناصرون للقضية الفلسطينية.
وختم الأنسي بالقول إن استمرار دعم الحوثيين من جانب بعض الحركات الفلسطينية يمثل، وفق رؤيته، تناقضاً مع الموقف الذي تتبناه هذه الحركات تجاه الظلم الواقع عليها، داعياً إلى عدم استخدام القضية الفلسطينية لتبرير دعم جماعة تحمل، بحسب وصفه، مسؤولية كبيرة عن سقوط ضحايا يمنيين.
غرفة الأخبار – عدن الغد