أخبار وتقارير - الشلفي: خسائر كبيرة في القيادات الميدانية الحوثية وتعطّل في شبكة القيادة والسيطرة
قال محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي، إن الضربات الأخيرة ألحقت خسائر كبيرة في صفوف القيادات الميدانية التابعة للحوثيين، مشيرًا إلى أن الخسائر المؤكدة شملت ما لا يقل عن لواءين وسبعة عمداء و32 عقيدًا.
وأوضح الشلفي، في منشور على منصة «إكس»، أن عددًا من هؤلاء القادة قُتلوا، إلى جانب مساعدين مباشرين وأطقم وعناصر اتصالات تابعة لهم.
وأضاف أن هناك مؤشرات قوية على تحييد شخصيات تتجاوز رتبة لواء ضمن المستويات العليا من هيكل القيادة الحوثية، إلى جانب عناصر أجنبية مرتبطة بها، مشيرًا إلى أن تفاصيل وأسماء هذه الشخصيات لا تزال غير معلنة.
واعتبر الشلفي أن أهمية الضربات لا ترتبط بعدد القيادات التي جرى استهدافها فقط، وإنما بتزامن استهداف القيادة الميدانية مع تعرض مراكز القيادة العليا في صنعاء لغارات جوية دقيقة تنفذها قيادة القوات المشتركة.
وأشار إلى أن هذه الضربات تؤثر في سلسلة القيادة التي تربط بين جمع المعلومات الاستخبارية واتخاذ القرار وتحديد الأهداف وتنفيذ العمليات العسكرية.
وأضاف أن اضطرار مقار القيادة إلى تغيير مواقعها، ومحاولات القادة الناجين إعادة الاتصال بوحداتهم، إلى جانب إنشاء المستشارين الإيرانيين الأقل رتبة مسارات بديلة للاتصال، قد يوفر مؤشرات يمكن رصدها وتحليلها وتحديد مواقعها.
وقال الشلفي إن هذه التطورات حدّت من قدرة الحوثيين على الحفاظ على الزخم نفسه الذي تحقق خلال اختراق جبهة الساحل الغربي.
وفي المقابل، أشار إلى أن مسارات القيادة التي استغلها الحوثيون في المخا يجري تأمينها، بينما تتعرض شبكة القيادة والسيطرة الحوثية لعمليات مستمرة من الكشف والاستهداف والإضعاف.