كشف الصحفي فارس الحميري، اليوم الاثنين، عن تفاصيل جديدة قال إنها تتعلق باختراق أمني جديد تعرضت له جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى تنفيذ عمليتين أمنيتين متزامنتين خلال الساعات الماضية.

وقال الحميري، في منشورٍ له إن العملية الأولى استهدفت فريقًا من القوة الصاروخية التابعة للحوثيين، يضم قياديًا بارزًا وخبيرين اثنين، في منطقة تقع جنوب صنعاء.

وأضاف أن عملية ثانية نُفذت بالتزامن واستهدفت هدفًا وصفه بـ«الحساس» في منطقة السبعين وسط العاصمة صنعاء، دون الكشف عن طبيعة الهدف أو نتائج العمليتين.

وبحسب الحميري، فإن العمليتين تمثلان ثالث اختراق أمني تتعرض له الجماعة في صنعاء خلال فترة وجيزة، بعد العملية المركبة متعددة المراحل التي قال إنها وقعت فجر الجمعة 18 سبتمبر، والعملية الثانية التي شهدتها منطقة دار الرئاسة في 21 سبتمبر.

وكان الحميري قد كشف في تحديثات سابقة عن هجوم سيبراني استهدف غرفة عمليات تابعة للحوثيين أسفل جبل النهدين، أعقبه استهداف مركبة تقل قياديًا عسكريًا أثناء مغادرتها منطقة دار الرئاسة. ونشرت وسائل إعلام هذه التفاصيل خلال الأيام الماضية، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من أحدث المعلومات أو نتائج العمليتين الجديدتين.