آخر الأخبار

أخبار وتقارير - صراع النفوذ يتصاعد داخل الحو.ثيين.. هل ينقلب «هواشم صنعاء» على جناح صعدة؟

شارك

تتصاعد مؤشرات الخلافات داخل جماعة الحوثيين، وسط صراع مكتوم على النفوذ ومراكز القرار بين قيادات وشخصيات هاشمية في صنعاء وأخرى مرتبطة بالقيادات العقائدية والعسكرية القادمة من صعدة، في ظل حديث عن اتساع دائرة التذمر من هيمنة جناح محدد على مفاصل السلطة والثروة.


وتشير تقارير ومصادر إعلامية إلى وجود تباين داخل الجماعة بشأن توزيع المناصب والنفوذ، حيث يُتهم جناح صعدة بالسعي إلى إحكام قبضته على المؤسسات والمواقع الحساسة، مقابل تهميش شخصيات هاشمية تقليدية في صنعاء. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن صراعات داخلية بين أجنحة الجماعة، وعن إبعاد شخصيات محلية لصالح قيادات مرتبطة بصعدة


ويرتبط جانب من الخلاف، وفق هذه التقارير، بطبيعة مختلفة بين الجناحين؛ إذ يوصف جناح صعدة بأنه أكثر ارتباطًا بالبنية العسكرية والعقائدية للجماعة، بينما تنتمي شخصيات أخرى في صنعاء إلى بيئة مدنية واجتماعية مختلفة، ما جعل التنافس على القرار والنفوذ يتحول إلى أحد أبرز مصادر الاحتكاك داخل الجماعة.


وتبرز معركة النفوذ على مؤسسات الدولة والموارد والمناصب باعتبارها محورًا رئيسيًا للصراع، خصوصًا مع استمرار سياسة إحلال الموالين للجماعة محل شخصيات محلية في مواقع عسكرية وأمنية وإدارية، وهي ممارسة وثقتها دراسات بحثية حول أنماط الحكم الحوثي والصراعات داخل مناطق سيطرة الجماعة


وفي هذا السياق، تتحدث مصادر مسربة عن حالة استياء متنامية لدى بعض الشخصيات الهاشمية في صنعاء من استمرار احتكار جناح صعدة لمفاصل القرار، فيما يرى مراقبون أن استمرار هذه التوترات قد يفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات داخل البنية الداخلية للجماعة.


وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير حديثة إلى تصاعد الانتقادات والخلافات داخل أروقة الجماعة نفسها، بما في ذلك خلافات مرتبطة بطريقة إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها.


ويبقى السؤال المطروح: هل تتحول الخلافات المكتومة بين أجنحة الجماعة إلى مواجهة علنية داخل صنعاء؟!.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا