خاص – YNP..
أعادت الولايات المتحدة، الأربعاء، تصدير ملف ولي العهد المقُصى في السعودية في خطوة فُسرت على أنها رسالة بتوجه لإزاحة الحالي محمد بن سلمان.
يأتي ذلك وسط تراجع من الإدارة الأمريكية في دعم بن سلمان في حروبه، وتحديداً اليمن.
وأفردت وسائل إعلام أمريكية مساحة واسعة لتسليط الضوء على عملية إزاحة محمد بن نايف أبرز المرشحين سابقاً لتولي عرش المملكة.
وأبرز تلك الوسائل مجلة "نيويوركر"، وقد نشرت تسريباً من إدارة ترامب تضمن تفاصيل المكالمة التي أجراها صهر ترامب جاريد كوشنر بمحمد بن سلمان قبل الانقلاب على بن نايف.
ونشرت المجلة تفاصيل خطة إقصاء بن نايف من المشهد، مشيرة إلى موافقة إدارة ترامب على الخطة نكاية بالاستخبارات المركزية الأمريكية التي كانت تعارض إقصاء بن نايف وترفض خطة بن سلمان.
وأرجعت المجلة تحمس ترامب للإطاحة بن نايف نكاية بالاستخبارات الأمريكية التي كانت تحقق في تدخل روسي بانتخابات 2016.
وتعد هذه المعلومات فريدة من نوعها وتنشر لأول مرة، وتوقيتها يشير إلى محاولة ترامب ابتزاز بن سلمان بتأكيد أنه وحده من رفعه وأنه من أسقطه.
كما يبرر التسريب الجديد البيان الرباعي الصادر عن مصر والسعودية وتركيا وباكستان، والذي جدد التمسك بوحدة السعودية وسلامة أراضيها، في إشارة إلى رفض الانقسام الذي يغذيه ترامب، والذي قد يلقي بظلاله على الوضع في المملكة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية