خاص – YNP..
صعدت السعودية، الأربعاء، وتيرة تحركاتها دبلوماسياً في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع اليمن.
وأصدرت السعودية بمعية تركيا ومصر وباكستان بياناً يؤكدون فيه على أهمية الحوار والدبلوماسية للوصول إلى تسوية في اليمن.
وجاء البيان بالتوازي مع اتصال أجراه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكدا خلاله ضرورة توقف الأعمال القتالية والاتجاه نحو معالجة ملف اليمن سياسياً ودبلوماسياً.
كما دفعت الرياض بوزير خارجية بريطانيا والأمين العام للأمم المتحدة للضغط باتجاه حل دبلوماسي.
وأجرى أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية البريطاني اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خصص لمناقشة تحركات خفض التصعيد وللتهدئة واستئناف المسار الدبلوماسي في اليمن.
والتحركات الجديدة تأتي في أعقاب لقاء المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بوفد صنعاء سبقه وزير الخارجية التركي بالحديث عن مقترحات جديدة بين صنعاء والرياض.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تصعيد عسكري غير مسبوق بين اليمن والرياض تكللت بهزيمة جديدة للسعودية مع خسارة أهم مناطق سيطرة فصائلها في الساحل الغربي بالتوازي مع ضربات عسكرية قوية منشآتها الحيوية في العمق.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية