قالت منظمة أطباء بلا حدود إن مستشفى المخا العام يواصل تقديم خدمات طبية أساسية للمرضى، في وقت تشهد فيه المدينة احتياجات صحية مرتفعة وتوقف عدد من المرافق الصحية الأخرى عن العمل.
وتواصل فرق أطباء بلا حدود دعم الخدمات الأساسية في المستشفى، مع التركيز بشكل خاص على الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، إلى جانب إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية أكثر تقدماً أو تخصصاً.
وقالت سارة أحمد، مشرفة الترويج الصحي لدى أطباء بلا حدود في المخا: «الاحتياجات مرتفعة للغاية في الوقت الراهن، والأمر لا يتعلق فقط بالأشخاص المصابين جراء العنف. هناك نساء حوامل يحتجن إلى رعاية عاجلة وعمليات قيصرية، وأطفال يحتاجون إلى العلاج، ومرضى يعانون من حالات صحية لا يمكنها الانتظار».
وأضافت أن توقف معظم المرافق الصحية الأخرى في المدينة عن العمل جعل مستشفى المخا العام واحداً من المرافق القليلة التي ما زالت تستقبل المرضى وتقدم الرعاية الطبية الأساسية.
وبسبب الوضع الحالي، اضطرت أطباء بلا حدود إلى تقليص بعض أنشطتها والتركيز على الخدمات الأكثر أساسية، فيما يواصل الفريق الموجود في المستشفى عمله في ظروف صعبة للحفاظ على استمرار الرعاية.
وقالت سارة: «الأمر في النهاية لا يتعلق فقط بأطباء بلا حدود أو فرقنا، بل بامرأة حامل تحتاج إلى عملية قيصرية طارئة، أو طفل مريض يحتاج إلى العلاج».
وأشارت إلى أن الوضع في المخا لا يزال غير مستقر، مضيفة أن الفرق سمعت غارات جوية خلال الليل، ما يزيد من الضغط والخوف لدى السكان والعاملين الصحيين.
وأكدت أطباء بلا حدود أنها ستواصل دعم تقديم الرعاية الطبية في المخا طالما سمحت الظروف الأمنية بذلك.
وتقدم أطباء بلا حدود المساعدة الطبية والإنسانية على امتداد الساحل الغربي لليمن منذ عام 2018، مع تركيز خاص على المخا والمفرق والخوخة.
المصدر:
عدن الغد