دعا القيادي العدني ياسين مكاوي إلى توحيد الجهود اليمنية والعربية لاستعادة مؤسسات الدولة وتأمين السواحل والموانئ وإنهاء نفوذ ميليشيا الحوثي المرتبطة بإيران، محذراً من أن تداعيات الصراع تجاوزت الداخل اليمني وأصبحت تمس أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس.
وقال مكاوي، في مقال نشره السبت بعنوان ألم يحن موعد تطهير السواحل والمدن اليمنية من أدران إيران؟ ، إن ميليشيا الحوثي استغلت شعارات مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل للسيطرة على المدن وتعطيل مؤسسات الدولة ومصادرة القرار اليمني، فيما تحمل اليمنيون، بحسب قوله، التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب.
وأشار إلى أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر واستهداف دول الجوار جعلا الملف اليمني قضية تتجاوز الحدود الوطنية، معتبراً أن النفوذ الإيراني في اليمن يمثل خطراً على الأمن الإقليمي والممرات البحرية الدولية.
وأكد مكاوي أن إنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التابعة للحرس الثوري الإيراني، وفق تعبيره، لا يستهدف طائفة أو منطقة أو مكوناً اجتماعياً، وإنما يهدف إلى استعادة الدولة وفرض القانون وحصر السلاح بيد مؤسساتها، بالتوازي مع حماية المدنيين وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
ودعا السعودية ومصر بصورة خاصة إلى تعزيز موقف عربي مشترك تجاه التطورات في اليمن وأمن البحر الأحمر، ودعم مؤسسات الدولة وبناء قدرات القوات المسلحة وتأمين السواحل والموانئ وتجفيف مصادر تمويل ميليشيا الحوثي.
كما طالب المجتمع الدولي بالعمل من أجل تسوية مستدامة تقوم على استعادة مؤسسات الدولة ونزع السلاح غير الخاضع لها وضمان مشاركة اليمنيين في بناء مستقبل بلادهم.
واختتم مكاوي بالتأكيد على أن اليمن بحاجة إلى مشروع وطني مدعوم عربياً ودولياً يقوم على دعم الدولة وحماية المدنيين وتأمين الممرات البحرية ووقف التدخلات الخارجية، وصولاً إلى يمن مستقر ينعم بالسلام والإعمار والتنمية.
المصدر:
عدن الغد