أصدر طارق صالح، الذي وصل الرياض مؤخرا، قرارا بتشكيل قوة المقاومة التهامية من الفرقتين الأولى والثانية للمقاومة الوطنية، بقيادة اللواء زايد منصر، على ان تتمتع هذه القوات باستقلالية تامة، وتتبع العمليات المشتركة للتحالف العربي بشكل مباشر.
ورافق اعلان هذا القرار انتقادات واسعة، اعتبرت إن طارق لم يعد مخولاً بإصدار القرارات العسكرية بعد هزيمة الساحل، وأن ذلك من صلاحية الرئيس ووزارة الدفاع، لكن آخرين رأوا في القرار، اخلاء طرف من قبل طارق صالح، وبدء فكفكت قواته، التي توزعت على عدة محافظات بعد انسحابها من المخا، بحسب ما رصده محرر مأرب برس.
وكانت الوية المقاومة التهامية قوة مستقلة بذاتها وخاضت معارك ضد الحوثيين في الحديدة وعلى امتداد الساحل الغربي، قبل أن تتشكل قوات ما يعرف بالمقاومة الوطنية، ليتم دمجها ضمن تلك القوات تحت قيادة طارق صالح.
ووفق القرار الأخير، تتمتع قوة المقاومة التهامية، باستقلالية تامة ماليًا وإداريًا وعملياتيًا، على أن يُحدَّد نطاق عملها، وتتبع العمليات المشتركة للتحالف العربي بشكل مباشر.
المصدر:
مأرب برس