ونشرت حسابات تابعة للمليشيا صور القتلى وأسماءهم، وهم: فؤاد المهول، وعماد الحاشدي، وعبدالله الحفار، وعلي الآنسي، وإسماعيل الأهنومي، وياسر الزبيري، وعبدالرحمن العجري، وعبدالرحمن الهدوي، ومحمد الزبيري، وينحدرون من محافظات صعدة وحجة وذمار.
ويأتي الإعلان عقب معارك عنيفة شهدتها مناطق الساحل الغربي، إثر هجوم واسع شنته المليشيا خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تعلن القوات الحكومية إعادة تموضعها والانتقال إلى خطوط دفاعية جديدة.
وكانت المقاومة الوطنية قد أفادت بأن قواتها خاضت، خلال الفترة من التاسع من أغسطس وحتى العاشر من سبتمبر، مواجهات ضارية مع مليشيا الحوثي على محاور ممتدة من حيس إلى الكدحة ومقبنة والبرح.
وأوضحت أن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي وعمليات نفذتها طائرات مسيّرة وزوارق مفخخة، بالتزامن مع حشد تعزيزات كبيرة إلى جبهات القتال، مؤكدة أن قواتها تصدت للهجمات على مدى نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب تقديرات المقاومة الوطنية، تكبدت المليشيا خلال المعارك أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى، فيما سقط أكثر من 500 من مقاتلي القوات الحكومية وأصيب نحو 1500 آخرين.
واتهمت المقاومة الحرس الثوري الإيراني وحلفاءه بتقديم دعم مباشر للمليشيا في الهجوم، مشيرة إلى أن العملية هدفت إلى استغلال المرتفعات ومحاولة تطويق قواتها.
وأكدت أن إعادة تمركز وحداتها في مواقع دفاعية جديدة جاءت للحفاظ على قدراتها القتالية وإحباط مخطط تطويقها، وفقًا للبيان.
المصدر:
عدن الغد
مصدر الصورة