وجّه عضو قيادة المؤتمر الشعبي العام حسين البهام رسالة إلى اللواء الركن طارق محمد عبدالله صالح، دعاه فيها إلى الخروج للرأي العام وتوضيح حقيقة ما جرى في الساحل الغربي، مؤكدًا أن استمرار الصمت يفتح المجال أمام انتشار الإشاعات والاتهامات.
وقال البهام في رسالة اطلعت عليها صحيفة عدن الغد، إن المعارك بطبيعتها كر وفر، وإن الانتصار أو الهزيمة في جولة من الجولات لا ينتقصان من شرف الرجال أو تاريخهم الوطني، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله حاليًا من اتهامات بحق طارق صالح تجاوز الجانب الشخصي وأصبح، بحسب قوله، يمس المؤتمر الشعبي العام ومكانته وشراكته السياسية.
وأضاف أن قيادة وقواعد المؤتمر تجد نفسها عاجزة عن الرد على ما يثار في ظل غياب توضيح رسمي بشأن الأحداث الأخيرة، معتبرًا أن ترك الساحة دون توضيح يسمح للآخرين بكتابة رواية ما حدث.
وطالب البهام طارق صالح بالخروج إلى الرأي العام وشرح حقيقة التطورات التي شهدها الساحل الغربي “بكل شفافية ووضوح”، حتى وإن كانت الحقيقة مؤلمة، مؤكدًا أن كشف الحقائق أفضل من ترك المجال للإشاعات.
وأعرب القيادي المؤتمري عن مخاوفه من أن تتجاوز تداعيات ما حدث شخص طارق صالح لتتحول إلى مسار سياسي يستهدف، وفق تعبيره، إخراج المؤتمر الشعبي العام من معادلة الشراكة الوطنية، عبر تحميله مسؤولية التطورات العسكرية وطرح اتهامات تحت عناوين من بينها “الخيانة للوطن”.
واختتم البهام رسالته بالقول إن المرحلة لم تعد تحتمل الصمت، داعيًا طارق صالح إلى الحديث وتوضيح ما جرى وترك الحقائق للرأي العام ليحكم عليها.
المصدر:
عدن الغد