توعد مساعد قائد قطاع أمن الساحل الغربي العقيد مأمون المهجمي، بتحويل الساحل الغربي إلى «مقبرة للمليشيا الحوثية»، مؤكداً أن القوات الحكومية تستعد لاستعادة زمام المبادرة بعد الانسحاب التكتيكي من عدد من المواقع.
وقال المهجمي في تصريحات لصحيفة «عكاظ» إن الحوثيين لم يدخلوا مناطق القوات بقوتهم أو تحت ضغط عسكري، وإنما جاء ذلك عقب انسحاب تكتيكي، مشيراً إلى أن الترتيبات جارية للعودة إلى تلك المناطق بالتنسيق مع التحالف.
وأوضح أن الترتيبات تشمل إعادة تنظيم غرفة العمليات والقيادة والسيطرة وتعزيز التنسيق بين مختلف القوات، مؤكداً أن القوات بكامل عتادها موجودة، إلى جانب وصول تعزيزات كبيرة، فيما بدأ الطيران تنفيذ عملياته في مديرية المخا وما حولها، على حد قوله.
وأضاف أن طيران الأباتشي سيدخل على خط العمليات خلال الساعات القادمة، مؤكداً: «نحن من سندير المعركة القادمة وليس الحوثي»، ومشدداً على أن القوات لن تتراجع، وأن الانسحاب كان قراراً عسكرياً بحتاً للحفاظ على تماسك القوات وصلابتها.
وأشار المهجمي إلى أن الانسحاب استهدف استدراج الحوثيين من الجبال والأحراش إلى المناطق الساحلية والمفتوحة، بما يسهل استهدافهم من الجو، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستضع الجماعة أمام واقع عسكري جديد.
وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية ميدانية للصحيفة بأن القوات في منطقة الكدحة غربي تعز ثبتت مواقعها وقطعت خطوط إمداد الحوثيين، فيما تحدث شهود عيان عن سماع انفجارات متقطعة طوال الليل في المخا، ومشاهدة مقاتلات تقصف تجمعات للحوثيين بالقرب من مطار المخا صباحاً.
وأكد المهجمي أن الساحل الغربي سيكون «جحيماً» للحوثيين، معرباً عن ثقته بقدرات القوات، ومشيراً إلى أن المعركة المقبلة تهدف إلى إنهاء سيطرة الجماعة واستعادة صنعاء وبقية المحافظات.
المصدر:
عدن الغد