YNP -
ذكرت وكالة رويترز، الجمعة، إن باكستان تواجه اختبارًا متزايدًا لقدرتها على الموازنة بين علاقاتها الدفاعية مع السعودية ودورها كقناة اتصال غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن.
وقال مسؤول حكومي باكستاني إن بلاده تحاول النأي بنفسها عن الصراع بين السعودية والحوثيين، بسبب امتلاكها مصالح مباشرة مع أطراف المنطقة .
وأكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية سجاد حيدر خان أن أي رد عسكري على هجمات الحوثيين "ليس مطروحًا للنقاش حاليًا"، مشددًا على تمسك بلاده بخفض التصعيد والحوار والدبلوماسية.
وبحسب رويترز، فان باكستان تواجه معادلة معقدة، إذ ترتبط بعلاقات دفاعية واقتصادية متنامية مع دول الخليج، فيما تعتمد في الوقت نفسه على إمدادات النفط والغاز التي تمر عبر مضيقي هرمز والبحر الأحمر، وهما ممران يمكن لإيران والحوثيين التأثير في حركة الملاحة عبرهما.
وأضافت أن إسلام آباد قلصت، الشهر الماضي، نطاق اتفاق دفاعي مع الكويت ليقتصر على مجالات التدريب وأمن الحدود وبناء القدرات، في مؤشر على حذرها من توسيع التزاماتها العسكرية في المنطقة في ظل التوتر مع إيران.
وتواجه باكستان، وفق التقرير، ضغوطًا عسكرية وأمنية على جبهات متعددة، بينها حدودها مع الهند ومناطق تشهد اضطرابات داخلية، فضلًا عن انتشار آلاف الجنود وسرب من الطائرات المقاتلة في السعودية بموجب اتفاقية الدفاع القائمة بين البلدين.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد بين السعودية والحوثيين قد يضع إسلام آباد أمام خيار أكثر صعوبة بين مواصلة دور الوسيط والحفاظ على علاقاتها مع طهران، أو الانخراط بصورة أكبر في الترتيبات الدفاعية الخليجية، بما قد يحولها من طرف يسعى للتوسط إلى طرف مباشر في الصراع.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية