جددت الولايات المتحدة، دعمها للحكومة اليمنية في جهودها لإنهاء إرهاب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران وإحلال الاستقرار والسلام في اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة طارئة للمجلس لبحث هجمات الحوثيين، إن هجمات الجماعة تمثل جزءًا من أساليب ترهيب اليمنيين.
وأضافت: "لقد قصفوا المدن، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر، كما تسببوا في مقتل عدد كبير من المدنيين اليمنيين، إضافة ان الهجمات أدت على ميناء المخا إلى تدمير بنية تحتية حيوية تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، في انتهاك صارخ لسيادة اليمن والمملكة العربية السعودية، وتهديد مباشر لأمن الطاقة الإقليمي والعالمي".
وأكدت أن هجمات الحوثيين تقف وراءها إيران بشكل واضح، في إطار مساعي الجماعة لتعطيل الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق باب المندب، وتهديد حرية الملاحة وحركة التجارة العالمية.
وقالت ممثلة الولايات المتحدة: "إن مليشيات الحوثي الإرهابية، اطلقت في الخامس من سبتمبر، هجمات بطائرات مسيّرة وقذائف استهدفت أربع مدن سعودية، وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، واعتبرتها مثالًا آخر على تجاهل مليشيات الحوثيين لسيادة المملكة العربية السعودية وحياة المدنيين، مشيرة الى انه وخلال الأشهر الأخيرة، شن الحوثيون هجمات على البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، كما هاجموا سفنًا في البحر، ما أدى إلى سقوط مزيد من الجرحى."
وطالبت الولايات المتحدة مجلس الأمن بالمضي قدمًا في حرمان الحوثيين من الموارد التي تمكنهم من تنفيذ أعمالهم، من خلال تطبيق أكثر صرامة لأحكام القرارات التي اعتمدها المجلس.
وشددت على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن بصوت واحد، قائلة إن "هذا التصعيد غير مقبول، وأن الذين يدعمونه يتحملون مسؤولية تبعاته."
كما أشارت إلى استمرار الحوثيين في احتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة بصورة غير قانونية، إضافة إلى عاملين في المجال الإنساني وموظفي السفارة الأمريكية في صنعاء، مطالبة بالإفراج عنهم فورًا ودون شروط.
المصدر:
مأرب برس