و تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة حالات اعتُقل أو اسْتُدرِج فيها العديد من الشباب اليمنيين إلى خطوط المواجهة الأمامية مع الجيش الروسي، بعد إيهامهم برغد العيش وفرص عمل وهمية وعروض مالية مغرية، ليجدوا أنفسهم وسط المعارك.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية