قال الباحث اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز إن ثلاث طائرات وصلت إلى صنعاء يوم أمس الأربعاء، في حين أظهر جدول الأمم المتحدة الرسمي وجود رحلة جوية واحدة فقط إلى مطار صنعاء في اليوم ذاته، معتبراً أن ذلك يكشف، بحسب وصفه، عن فضيحة وتخبط أممي وانقطاع للإشارات .
وأوضح الخراز، في منشور عبر حسابه على منصة إكس ، أن فرق المراقبة الميدانية والتتبع عبر الرادار رصدت حركة وهبوط ثلاث طائرات، في وقت كانت فيه الجداول الرسمية للأمم المتحدة تعلن عن رحلة واحدة فقط، وهو ما قال إنه يثير تساؤلات بشأن مستوى الشفافية في إدارة الرحلات.
وأشار إلى أن فرق التتبع وثقت، إلى جانب حركة الطائرات، تقطعاً في إشارات التتبع الخاصة بها، مقدماً تفاصيل عن تحركات الطائرات الثلاث التي قال إنه تم رصدها خلال اليوم.
وبحسب الخراز، رُصدت الطائرة الأولى في سماء صنعاء عند الساعة 11:14 صباحاً على ارتفاع منخفض استعداداً للهبوط، قبل أن يُرصد إقلاعها عند الساعة 12:41 ظهراً، وقال إن إشارتها لم تظهر على الرادار إلا بعد مغادرتها الأجواء، وحملت رمز Airtec - ZSSNJ.
وأضاف أن الطائرة الثانية هبطت في مطار صنعاء عند الساعة 11:40 صباحاً وغادرت عند الساعة 12:15 ظهراً، وقال إنها تتبع منظمة أطباء بلا حدود، فيما هبطت الطائرة الثالثة عند الساعة 11:55 صباحاً وأقلعت عند الساعة 12:35 ظهراً، مشيراً إلى أنها تتبع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
واعتبر الخراز أن الفارق بين عدد الرحلات الواردة في الجدول الرسمي وما قال إنه تم رصده ميدانياً وعبر الرادار، إلى جانب ما وصفه بإخفاء إشارات التتبع ومواقع الهبوط، يثير علامات استفهام حول طبيعة الرحلات التي تصل إلى صنعاء.
ودعا الخراز إلى التعامل مع هذه المعطيات بمزيد من التدقيق والمساءلة، معتبراً أن ما تم رصده يضع الأمم المتحدة أمام تساؤلات من الرأي العام اليمني والدولي بشأن آلية تنظيم الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء ومدى تطابقها مع الجداول الرسمية المعلنة.
المصدر:
عدن الغد