آخر الأخبار

أخبار وتقارير - قيادي حوثي يفضح صراع الأجنحة داخل الجماعة: حرب خفية للسيطرة على القرار والمال

شارك

كشف القيادي في جماعة الحوثي وعضو مكتبها السياسي، علي القحوم، عن احتدام صراعات داخلية في البنية القيادية للجماعة، بهدف السيطرة على مفاصل القرار والمال، واصفًا ما يجري بأنه «حرب استنزاف باردة» تستهدف قيادات وعناصر بارزة.

وقال القحوم، في منشور على منصة «إكس»، إن الصراع تجاوز حدود الاختلاف في وجهات النظر، وتحول إلى حرب تستهدف من وصفهم بـ«جيل المشروع القرآني»، متهمًا ما أسماه «اللوبي العفاشي» بالعمل على إقصاء قيادات حوثية يصفها بالمخلصة.

وأوضح أن الحرب الداخلية تبدأ باجتماعات سرية وجلسات استقطاب، يعقبها البحث عن منافسين للشخص المستهدف من داخل الجماعة، والتأثير عليهم تحت غطاء النصيحة والحرص على العمل، قبل زرع الخلافات بينهم وبين الضحية.

وأشار إلى أن المرحلة التالية تتمثل في عزل القيادي المستهدف ومحاصرته بالشائعات والاتهامات، ودفعه إلى إظهار رد فعل غاضب تجاه القيادة، ليُتهم بعد ذلك بالتمرد وعدم الانضباط، ويصبح عرضة للإقصاء والعقاب.

وبحسب القحوم، تؤدي هذه الأساليب إلى طرد العناصر التي وصفها بالمخلصة وتقريب المنافقين، ما يتسبب في هدم أركان الجماعة بأيدي قياداتها.

ووجّه القحوم انتقادات حادة إلى قيادة الجماعة، متهمًا إياها بالوقوع تحت تأثير التضليل والاهتمام بمن يعملون على تلميع صورتها، مقابل التخلي عن القيادات والعناصر التي تدافع عنها.

وحذّر من أن الخطر الحقيقي على الجماعة ينبع من «الغرف المظلمة»، في إشارة إلى دوائر خفية قال إنها تستهدف عناصر الحوثيين من الداخل تحت غطاء الانتماء والولاء.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات بين أجنحة الجماعة على المستويين المحلي والمركزي، انعكست في قرارات مفاجئة مرتبطة بالمناصب الأمنية والإدارية، إلى جانب صراعات قبلية وحالة من الفوضى في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا