انتقد الكاتب والسياسي أحمد السخياني التهديدات باجتياح قصر معاشيق في عدن خلال الفعالية القادمة للمجلس المنحل، متسائلًا عن حصيلة أداء القوى التي سبق أن كانت المنطقة ومؤسسات حكومية وقطاعات خدمية تحت سيطرتها.
وقال السخياني، في تصريح تابعته صحيفة عدن الغد، إن السؤال الأهم ليس القدرة على دخول معاشيق، وإنما ما الذي سيُقدَّم للمواطن بعد ذلك، مضيفًا: “تهددون اليوم باجتياح معاشيق، وهي ذاتها المنطقة التي كانت تحت سيطرتكم من قبل، والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا قدمتم للشعب حينها؟”.
وتساءل السخياني عما إذا كانت الكهرباء قد عملت على مدار الساعة خلال تلك الفترة، وعن الإنجازات التي تحققت في الوزارات والقطاعات التي كانت تحت إدارتهم، وفي مقدمتها قطاعا الزراعة والثروة السمكية، ومدى انعكاس ذلك على حياة المواطنين.
كما تساءل عن دور وزارة الخدمة المدنية، وما إذا كانت قد عملت على إعداد هيكل أجور جديد يتناسب مع الارتفاع الكبير في الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، إلى جانب إعادة الاعتبار للكوادر التي تعرضت للإقصاء سابقًا، والتي كانت تلك القوى تطالب بإنصافها قبل وصولها إلى السلطة.
وأضاف السخياني: “اليوم تهددون باجتياح معاشيق في الفعالية القادمة، حسب زعمكم، لكن ماذا عساكم أن تفعلوا بعد ذلك؟”.
وأكد أن دخول معاشيق قد يكون أمرًا سهلًا، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في امتلاك مشروع وفعل حقيقي يصب في مصلحة الشعب ويلبي احتياجاته.
واختتم السخياني حديثه بالتأكيد على أن الشعب لا يحتاج إلى مزيد من التهديدات والاستعراضات، وإنما إلى الكهرباء والخدمات والرواتب العادلة وفرص العمل ومؤسسات تحترم المواطن وتلبي احتياجاته، متسائلًا: “ماذا قدمتم حين كانت السلطة والقرار بأيديكم؟ وماذا ستقدمون هذه المرة غير الشعارات والوعود؟”.
المصدر:
عدن الغد