وجّه الباحث اليمني المتخصص في شؤون الآثار، عبدالله محمد محسن، انتقادات لاذعة إلى المتورطين في نهب الآثار اليمنية والمتاجرة بها وتهريبها إلى الخارج، معتبرًا أن ممارساتهم لا تختلف عن أفعال الغزاة رغم انتمائهم إلى البلاد.
وعبّر محسن عن موقفه في قصيدة ساخرة قال في مطلعها: «إنهم من بني البلاد، ولكن يشبهون الغزاة سلبًا وزجًّا»، مسلطًا الضوء على طرق تهريب القطع الأثرية وتداول روايات متباينة بشأن وصولها إلى روما والحجاز ومنازل شخصيات أجنبية.
وانتقد الباحث من وصفهم بالمتاجرين بتاريخ اليمن، متهمًا إياهم باستخدام النفوذ والقوة لإسكات الأصوات الرافضة لنهب التراث، في الوقت الذي يظهرون فيه التبعية للخارج ويعادون كل من يخالف توجهاتهم.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تصاعد التحذيرات من استمرار نهب الآثار اليمنية وتهريبها، وظهور قطع نادرة في المزادات والمنصات الدولية، وسط مطالبات بتعزيز جهود التوثيق والاسترداد وملاحقة شبكات الاتجار غير المشروع بالتراث الوطني.
المصدر:
عدن الغد