آخر الأخبار

أخبار وتقارير - القوات المسلحة ترفع جاهزيته وسط ترقب لعملية برية والحوثيون في حالة استنفار

شارك

رفعت القوات الحكومية مستوى جاهزيتها العسكرية في مختلف جبهات القتال، وسط مخاوف متزايدة لدى جماعة الحوثي من احتمال إطلاق عملية برية واسعة، وذلك بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شهدته عدة محافظات، قبل أن يسود هدوء نسبي خلال اليومين الماضيين.


ووفقًا لمصادر عسكرية، لصحيفة الشرق الأوسط، فإن رفع مستوى الجاهزية يأتي بالتزامن مع تعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية المنتشرة على خطوط المواجهة، وتكثيف أعمال الرصد والمتابعة، في ظل مؤشرات على استعدادات لعملية برية مباغتة قد تشمل أكثر من جبهة.


وفي أحدث التحركات، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي مع قيادة محور المشاة والإسناد الثاني مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي في مختلف قطاعات المحور، إضافة إلى التطورات الميدانية في جبهات المسيمير وكرش وحيفان، وإجراءات تأمين باب المندب.


وشهد شهر أغسطس تصعيدًا عسكريًا واسعًا من جانب الحوثيين شمل جبهات مأرب وشبوة وحضرموت وتعز والضالع والساحل الغربي، إضافة إلى باب المندب، حيث استخدمت الجماعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في واحدة من أكبر موجات التصعيد منذ هدنة عام 2022.


في المقابل، ردت القوات الحكومية بعمليات عسكرية وضربات نفذتها الطائرات المسيّرة، إلى جانب التصدي للهجمات على خطوط التماس وإسقاط عدد من الطائرات المسيّرة، فيما أشارت التطورات الميدانية إلى أن الحوثيين لم يحققوا تغييرًا ملموسًا في موازين السيطرة على الأرض.


وتحوّلت مدينة المخا وميناؤها خلال أغسطس إلى أحد أبرز مسارح المواجهة، بعدما تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في الميناء والمنشآت، بينما امتدت المواجهات إلى جبهات مأرب وشبوة وحضرموت والضالع وتعز.


كما اتخذ التصعيد بعدًا بحريًا مع استهداف الحوثيين سفنًا تجارية في باب المندب وجنوب البحر الأحمر، الأمر الذي أعاد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وفي المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية ضبط شحنة معدات عسكرية كانت في طريقها إلى الحوثيين، وقالت إنها تضم أنظمة توجيه وتحكم للطائرات المسيّرة، ومعدات اتصال ومكونات إلكترونية، بعد عملية رصد استخباراتي لشبكات تهريب مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.


وبالتوازي مع التطورات العسكرية، كثفت القيادة اليمنية رسائلها للمجتمع الدولي بشأن ارتباط التصعيد الحوثي بالدعم الإيراني، حيث أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، خلال لقائه السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، أن استمرار الدعم الإيراني يمثل عاملًا رئيسيًا في قدرة الحوثيين على مواصلة عملياتهم العسكرية، مشددًا على أهمية استمرار دعم الحكومة اليمنية وحماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا