أجرى المهندس أحمد بن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ عبود بن هبود المهري
واستعرض الطرفان خلال الاتصال مستجدات الشأن الجنوبي والوطني، وأكدا على أهمية تعزيز الحوار الجنوبي الشامل كخيار استراتيجي لإدارة الاختلاف وتوحيد الجهود بين المكونات الجنوبية كافة.
وأشار المهندس الميسري إلى وجود دعم سعودي واضح لجهود الحوار الجنوبي، معتبراً ذلك رافداً أساسياً لإنجاح أي مساعٍ تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف الجنوبي.
من جانبه، أكد الشيخ عبود بن هبود على ضرورة أن نتناقش بما هو الذي يتوافق ويخدم الوطن بشكل عام وقضية الجنوب العادلة، مشدداً على أن يكون الحوار ملكاً لجميع أبناء شعب الجنوب سوياً وليس طرفاً على حساب طرف آخر، باعتبار أن القضية الجنوبية قضية الجميع وتحتاج إلى شراكة حقيقية وتكاتف وطني.
وأشاد الشيخ عبود بن هبود بالدعم السعودي للحوار الجنوبي وبمساعي المهندس الميسري الرامية إلى إنجاح الحوار ولم شمل الجنوبيين، مؤكداً أن ذلك يعكس حرصاً صادقاً على المصلحة العامة وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وعبر الشيخ المهري عن دعم أبناء المهرة لكل المبادرات التي تستهدف رأب الصدع وتعزيز الشراكة الوطنية، مشدداً على ضرورة تغليب لغة الحوار واحترام التنوع والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
المصدر:
عدن الغد