خاص – YNP..
احتدمت وتيرة الأزمة داخل حزب المؤتمر الشعبي العام في الخارج، الأحد، مع تصاعد وتيرة الاستقطابات الإماراتية – السعودية.
وأعلن أحمد عبيد بن دغر الذي يشغل منصب رئيس شورى التحالف تأييده لمطالب تيار استعادة المؤتمر والذي يقوده معمر الإرياني وزير الإعلام بدعم سعودي.
واعتبر بن دغر خلال لقاء جمعه بقيادات من التيار الجديد مطالب التيار بإعادة تشكيل قيادة مؤقتة بديلة لنجل صالح بالمشروعة وتلبي تطلعات قواعد وأنصار الحزب.
وبن دغر يعد من القيادات البارزة في المؤتمر، وجاء الدفع به من قبل السعودية عقب تصريحات لسلطان البركاني رئيس برلمان التحالف والذي انتقد قادة التيار الجديد وقال إنهم لا يملكون صفة قيادية.
وظهور بن دغر في هذا التوقيت عُد بمثابة رسالة قوية للبركاني الذي يتزعم حالياً تيار صالح خصوصاً وأنه جاء في أعقاب إرسال السعودية السفيرة البريطانية لتهديده من تبعات التمرد عليها.
في المقابل، أعلن فهد الشرفي الذي يشغل منصب وكيل وزارة إعلام عدن انشقاقه عن مؤتمر الرياض والتحاقه بالتيار الذي تموله الإمارات.
ونشر الشرفي سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيها تيار الإرياني ويتمسك بولاية نجل صالح للمؤتمر.
والصراع في العواصم الخليجية جزء من صراع واسع للسيطرة على الحزب المنقسم منذ مقتل مؤسسه بأحداث فتنة ديسمبر من العام 2017.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية