اتهمت الناشطة ونس عدنان البيض شقيقها نايف بممارسة ضغوط نفسية ومادية على والدهما عدنان البيض، مؤكدة أنه يتعرض لما وصفته بـ«ابتزاز واضح ومستمر» يفوق قدرته العاطفية والجسدية.
وقالت ونس، في منشور مطول، إن الخلافات العائلية اندلعت بسبب التنافس على ميراث والدها، رغم أنه لا يزال على قيد الحياة، معربة عن استيائها مما قالت إنها ممارسات ترهقه وتبث الخوف في قلبه.
وأضافت أنها لم تسمع صوت والدها سوى خلال آخر مكالمتين جمعتهما في 9 و12 أغسطس 2026، مشيرة إلى أنه يخضع منذ ذلك الحين لضغوط وعزلة، ويُجبر، بحسب قولها، على التواصل مع بعض معارفه وترديد مواقف تملى عليه.
ونقلت ونس عن والدها قوله في آخر مكالمة بينهما: «لم أكن أرغب بشيء إلا بكِ يا ونس، أنتِ ابنتي وأحبكِ كثيراً»، مؤكدة أن علاقتها به تقوم على الاحتواء والاستماع إليه ورفع معنوياته، دون مطالب مادية أو ضغوط تفوق قدرته.
ووجهت الناشطة اتهامات مباشرة إلى شقيقها نايف بإهانة والده والصراخ عليه وتحميله مطالب تفوق طاقته، بل والتطاول عليه في لحظات ضعفه، وهي اتهامات لم يصدر تعليق بشأنها من الطرف الآخر حتى لحظة نشر الخبر.
وأكدت أنها وشقيقتها ريناتا اعتمدتا على نفسيهما في الدراسة والعمل وبناء حياتهما، ولم تنتظرا الحصول على أموال والدهما، مشددة على أنهما لن تسمحا باستمرار ما وصفته بـ«الظلم والقهر» الذي يتعرض له.
وتعهدت ونس بالعمل على توفير حياة كريمة وآمنة لوالدها، تليق به وبمنجزاته وبتاريخ جدها الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، مؤكدة أنها لن تقبل بحرمانها من والدها أو فرض العزلة عليه.
وفي ختام منشورها، طالبت شقيقها بالتوقف عن توظيف تاريخ جدهما علي سالم البيض وجدّه صالح أبو بكر بن حسينون في الخلاف العائلي، قائلة إن التاريخ الذي صنعه الآباء لا يعفي الأبناء من مسؤولية بناء تاريخهم بأنفسهم، داعية إياه إلى صنع تاريخه بالأخلاق، وليس بالشهادات وحدها.
المصدر:
عدن الغد