آخر الأخبار

أخبار وتقارير - ياسين التميمي: خطاب أحمد علي كسر النمط التقليدي ووجّه رسائل سياسية مثيرة للجدل لمجلس القيادة والشرعية

شارك

قال الكاتب والباحث السياسي ياسين التميمي إن الخطاب الذي ألقاه السفير وقائد الحرس الجمهوري السابق أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، يُعد أول خطاب يحمل مضمونًا سياسيًا وصفه بأنه "قابل للجدل"، مشيرًا إلى أنه جاء مختلفًا عن خطاباته السابقة من حيث الرسائل والمضامين السياسية.


وأوضح التميمي أن الخطاب جاء مقتضبًا ومركزًا، لكنه حمل تأكيدًا لافتًا على الوحدة اليمنية من خلال عبارات موسعة، معتبرًا أن ذلك يعكس سقفًا سياسيًا مرتفعًا في هذا الجانب، بالتزامن مع توجيه رسائل مبطنة تضمنت انتقادًا لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة بسبب استمرار وجودهما خارج البلاد.


وأشار إلى أن أحمد علي دعا، في خطابه، إلى انتقال الشرعية من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل، مؤكدًا أن "الوطن لا يُدار من خلف الشاشات، ولا بإصدار القرارات، ولا يُبنى عن بُعد"، في رسالة رأى التميمي أنها تحمل انتقادًا مباشرًا لأداء مؤسسات الشرعية خلال المرحلة الراهنة.


وأضاف التميمي أن الخطاب تضمن أيضًا ما وصفه بـ"الرسالة الأخطر"، من خلال حديث أحمد علي عن أن "الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية، وإنما من حضورها بين شعبها وقدرتها على حماية مصالحه وتوفير احتياجاته"، معتبرًا أن هذه العبارات حملت انتقادًا للدور السعودي الداعم للشرعية.


وأكد التميمي أن الخطاب جاء أكثر تحررًا من الرتم الذي طغى على خطابات أحمد علي السابقة، واختتم تعليقه بالتساؤل عن أسباب عدم عودة أحمد علي عبدالله صالح إلى اليمن، رغم ما وصفه بزوال العوائق التي كانت تحول دون ذلك، متسائلًا: "لماذا لا يعود أحمد علي عبدالله صالح نفسه إلى اليمن وقد زالت العوائق التي كانت تمنعه من ذلك؟".

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا