دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح إلى استعادة القرار اليمني المستقل وبناء مؤسسات دولة قوية وقوات مسلحة وأمنية ذات عقيدة وطنية خالصة، مؤكدًا أن الوطن لا يمكن أن يُدار من خلف الشاشات أو بإصدار القرارات عن بُعد.
وقال أحمد علي عبدالله صالح، في تصريحات تابعتها صحيفة عدن الغد، إن اليمن بحاجة إلى «قوات مسلحة وأمنية ولاؤها لليمن والجمهورية والدستور، لا للأشخاص أو الجماعات أو المشاريع الضيقة».
وأضاف أن الشرعية، بحسب تعبيره، «لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية، وإنما من حضورها بين شعبها وقدرتها على حماية مصالحه وتوفير احتياجاته».
وشدد على ضرورة عودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الداخل، ليكونوا بين أبناء الشعب ويشاركوهم معاناتهم اليومية.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب استعادة القرار اليمني المستقل وبناء مؤسسات دولة قوية، مشددًا على أن اليمن بحاجة إلى مؤسسات وطنية قادرة على القيام بمسؤولياتها بعيدًا عن الولاءات الضيقة.
وقال أحمد علي عبدالله صالح: «الوطن لا يُدار من خلف الشاشات، ولا بإصدار القرارات ولا يُبنى عن بُعد»، في إشارة إلى أهمية وجود مؤسسات الدولة وقياداتها على الأرض.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مرحلة سياسية وأمنية معقدة تمر بها البلاد، واستمرار الدعوات إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتوحيد مؤسساتها العسكرية والأمنية واستعادة فاعليتها.
المصدر:
عدن الغد