خاص – YNP..
بدأت السعودية، الأحد، محاولات مستميتة لفرض الحرب على الضالع، آخر معاقل عيدروس الزُّبيدي، رئيس الانتقالي.
يتزامن ذلك مع فشلها في إقناع القوى المحلية بالانخراط في الحرب.
وأوفدت السعودية قائد فصائلها في عدن حمدي شكري الصبيحي إلى المدينة.
وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن شكري الذي نصبته السعودية قائداً للمنطقة الرابعة زار بمعية محافظ السعودية بالضالع أحمد القبة الفصائل في الضالع وطالبها برفع الجاهزية القتالية.
وجاء إرسال شكري عقب فشل محاولات سعودية لإقناع قوى الضالع بالانخراط في حرب استنزاف شمالاً.
ورفض المجلس الانتقالي، وهو من أكبر القوى المحلية، محاولات جر المحافظة لصراع خدمة لأجندة سعودية.
كما وجه تحذيرات لقيادات عسكرية وسلفية حاولت إقناعه بالانخراط في المواجهة.
وتحريك ورقة حمدي يشير إلى سعي سعودي لفرض الحرب على المدينة بالقوة.
وشهدت جبهات الضالع خلال الفترة الأخيرة حالة هدوء، رغم تسجيل هجمات نفت صنعاء علاقتها بها مع تأكيدها عدم تنفيذ أي عمليات بجبهة المحافظة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية