آخر الأخبار

أخبار وتقارير - اللجنة الوطنية للمرأة ترحب ببيان الأحزاب الثلاثة المناهض للإساءة والتشهير بالنساء في الوظيفة العامة

شارك

أشادت اللجنة الوطنية للمرأة بالبيان المشترك الصادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والحزب الاشتراكي اليمني، وحزب العدالة والبناء، والذي أكد على حماية كرامة المرأة اليمنية ورفض حملات التشهير والابتزاز التي تطال القياديات والمنتسبات للقطاع العام.


كما ثمنت اللجنة الوطنية للمرٲة الموقف الحزبي والسياسي الشجاع الذي يمثل انحيازاً للقيم الوطنية والدستورية، مشيرة إلى أن المرأة اليمنية ستبقى عضداً وثيقاً لأخيها الرجل في مسيرة النضال والدفاع عن حريات المواطنين وأمن واستقرار وسيادة الوطن.


وجددت اللجنة تثمينها العالي لوعي هذه القوى الوطنية وأهمية استنهاض كافة الطاقات المجتمعية بعيداً عن المعارك الجانبية التي تستهدف حضور المرأة وتماسك المجتمع.


نص البيان الصادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي اليمني ، وحزب العداله والبناء

كرامة المرأة اليمنية خط أحمر.. ومعركة اليمن الحقيقية ليست مع نسائها


تتابع الأحزاب السياسية الموقعة على هذا البيان بقلق واستنكار حملات التشهير والإساءة التي تتعرض لها المرأة اليمنية في مواقع صنع القرار والوظيفة العامة، وما يصاحب بعضها من تجريح وتناول للأعراض والحياة الخاصة.


وإذ نؤكد أن النقد والمساءلة حق مشروع، فإننا نشدد على أن النقد يجب أن ينصب على الأداء الوظيفي والقرارات والممارسات العامة، لا أن يتحول إلى تشهير أو إساءة أو طعن في الكرامة والعِرض ، وهذا مرفوض بحق الرجال والنساء على حد سواء، وإن كانت آثاره على النساء أكثر حساسية وخطورة في مجتمعنا.


إن المرأة اليمنية ليست دخيلة على مواقع القيادة؛ فهي حفيدة حضارة أنجبت الملكة بلقيس والملكة أروى وغيرهما من النساء اللواتي سطرن حضورهن في تاريخ اليمن ومن ثم، فإن محاولة إقصاء المرأة من المجال العام عبر التشهير بها ليست فقط إساءة إلى امرأة، بل إساءة إلى تاريخ اليمن وثقافته ومستقبله.


إن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا باستنهاض كل طاقاته وخبراته، رجالًا ونساءً، ولا يمكن بناء دولة قوية بإرهاب النساء أو دفعهن إلى الانسحاب من الحياة العامة ، وفي هذا السياق، يؤكد التنظيم ضرورة مواجهة العنف الإلكتروني والتشهير والابتزاز وانتهاك الخصوصية، ويدعو إلى سن قانون واضح وفاعل لمكافحة هذه الجرائم، بما يوفر الحماية القانونية للنساء والرجال على حد سواء.


لقد آن الأوان أن تتوجه الأنظار والجهود والطاقات الوطنية نحو معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها، وأن تُحشد لها كل الإمكانات السياسية والعسكرية والمجتمعية، بدلًا من استنزاف المجتمع في معارك جانبية تستهدف النساء وتشتت الانتباه عن الخطر الأكبر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.


نختلف في الرأي، ونحاسب على الأداء، وننتقد القرار، لكننا لا ننتهك الكرامة ولا نمس الأعراض.

اليمن بحاجة إلى أن تتوحد طاقاته في مواجهة من صادر الدولة، لا أن تتحول طاقاته إلى محاربة نسائه.


التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

الحزب الاشتراكي اليمني

حزب العدالة والبناء

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا