دان مجلس الأمن الدولي اليوم (الخميس)، الهجوم الحوثي على السعودية والسفن التجارية في باب المندب، محذراً من تداعياتها على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
وأكد أعضاء المجلس في البيان أن هجمات مليشيا الحوثي على السعودية، وكذلك الهجمات التي استهدفت السفن التجارية تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين وحرية الملاحة البحرية. وخلال اجتماع مجلس الأمن الدولي شدد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على أن اليمن يواجه خطراً حقيقياً بالعودة إلى دائرة الصراع الأوسع، محذراً من أن النزاع قد يمتد إلى المنطقة بأكملها. ودعا غروندبرغ إلى خفض التصعيد ووقف الهجمات، مؤكداً أن الحوثيين نفذوا هجمات على عدد من السفن.
ولفت إلى أن هذه العمليات تعرّض الملاحة البحرية للخطر، داعياً المليشيا لوقف هجماتها وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر. وطالب المبعوث الأممي مجلس الأمن بممارسة الضغط لدفع الأطراف اليمنية إلى العودة لطاولة الحوار، قائلاً: «يجب انتهاج الحوار بدلاً من القتال».
وأشار إلى أن تجدد الحرب سيعطل التنمية والخدمات، مبيناً أنه لا يوجد حتى الآن أي تقدم ملموس في المسار السياسي أو في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة.
بدورها، قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، تامي بروس، إن الهجمات الحوثية تهدد استقرار المنطقة، داعية المليشيا الحوثية إلى وقف اعتداءاتها. وجددت المندوبة الأمريكية دعم بلادها للحكومة اليمنية في مواجهة تهديدات الحوثيين. وتزامن اجتماع مجلس الأمن الدولي مع استمرار التصعيد الحوثي في اليمن والبحر الأحمر، وسط دعوات دولية إلى تجنب التصعيد وحماية المدنيين والممرات البحرية وضمان حرية الملاحة.
المصدر:
مأرب برس