آخر الأخبار

أخبار وتقارير - مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حاسمة بشأن اليمن: تحذيرات من انهيار الهدوء النسبي ودعوات دولية لكبح التصعيد الحوثي

شارك


يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس 13 أغسطس/آب 2026، جلسة إحاطة رسمية تعقبها مشاورات مغلقة هامة وموسعة تخص الملف اليمني. وتأتي هذه الجلسة في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصعيد عسكري متسارع ميدانياً بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين، وامتداد رقعة التوتر لتشمل الممرات الملاحية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن وصولاً إلى التهديدات المستجدة تجاه أمن المملكة العربية السعودية.

تحذيرات أممية من الانزلاق نحو حرب واسعة النطاق

من المرتقب أن يستمع أعضاء المجلس خلال جلسة الإحاطة إلى تقرير شامل يقدمه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ.

خطر الانهيار: سيركز المبعوث الأممي في إحاطته على رصد التطورات العسكرية الأخيرة والتحركات الميدانية المقلقة، محذراً من أن استمرار هذا التصعيد يقوض حالة الهدوء النسبي التي أُرست منذ هدنة عام 2022.

العودة للمربع الأول: سيطرح غروندبرغ رؤيته حول المخاطر الجسيمة المتمثلة في احتمالية انزلاق البلاد مجدداً نحو أتون حرب واسعة النطاق، وهو ما سيضاعف من الكارثة الإنسانية والمعاناة المستمرة للشعب اليمني.

نداء عاجل: يُرجح أن يوجه المبعوث الأممي دعوة صارمة ومباشرة لكافة الأطراف لضرورة ضبط النفس، خفض التصعيد فوراً، والانخراط بجدية في مسار المفاوضات السياسية برعاية الأمم المتحدة.

مشاورات مغلقة: ناقوس الخطر يدق حول أمن الملاحة الإقليمية والدولية

عقب جلسة الإحاطة المفتوحة، ينتقل أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى جلسة مشاورات مغلقة لمناقشة التداعيات الاستراتيجية للتصعيد الأخير، سواء على الصعيد الداخلي في اليمن أو على الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.

اعتداءات البحر الأحمر: تأتي هذه النقاشات في ظل استئناف جماعة الحوثيين لهجماتها العسكرية واستهدافها للسفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

التهديدات العابرة للحدود: ستبحث الجلسة تداعيات استئناف الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، والتي تُعد تصعيداً نوعياً يهدد الأمن والسلم الإقليميين.

موقف دولي صارم: من المتقوقع أن يشهد الاجتماع إدانة واسعة النطاق من قِبل أغلبية أعضاء المجلس لهذه الهجمات، مع التأكيد المغلظ على حماية حرية الملاحة البحرية وسلامة الإبحار التجاري كضرورة قصوى لاستقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

تأكيد أممي راسخ على وحدات اليمن ومرجعيات السلام

في ختام مداولاتهم، يُنتظر أن يصدر عن أعضاء مجلس الأمن موقف موحد يجدد التأكيد على الثوابت الدولية تجاه الأزمة اليمنية، والتي تتضمن:

دعم الشرعية والسيادة: التأكيد القاطع على دعم سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه.

المسار السلمي: تجديد الدعم الكامل والمطلق لجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.

الملكية اليمنية للحل: التشديد على أن تكون التسوية "تفاوضية وشاملة، بقيادة يمنية وملكية يمنية خالصة"، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا