أكد عضو هيئة التشاور والمصالحة أنس الشرفي أن لقاء القيادات الجنوبية جاء في توقيت حساس، للتأكيد على الرؤية الاستراتيجية والمواقف السياسية الثابتة، والمسؤولية تجاه شعب الجنوب وقضيته ومستقبله.
وقال الشرفي إن قضية شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله السياسي تمثل مرتكزًا ثابتًا في الرؤية والمواقف، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن القضية الجنوبية لا تنفصل عن التحديات التي تشهدها الساحة اليمنية، والمصالح المشتركة مع المملكة العربية السعودية، ومتطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح أن التمسك بقضية الجنوب وتطلعاته المشروعة لا يتعارض مع مواجهة المخاطر المشتركة، وفي مقدمتها ما وصفه بـ«السلوك الإيراني التوسعي» وأذرعه الإقليمية، وعلى رأسها جماعة الحوثيين.
وأشار الشرفي إلى أن الظروف أصبحت، بحسب تقديره، أكثر تهيؤًا للتخلص من التهديد الحوثي، داعيًا إلى توحيد الجهود الداخلية وتعزيز التكامل مع المملكة واستثمار المتغيرات الجيوستراتيجية في المنطقة، بما في ذلك اتفاق مكة.
وأكد أن الرؤية تقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية: الثبات على قضية شعب الجنوب وحقوقه، وتعزيز الشراكة مع المملكة بما يخدم أمن الجنوب والمنطقة، والتهيئة لسلام عادل ومستدام لا يتجاوز إرادة شعب الجنوب وقضيته الوطنية.
المصدر:
عدن الغد