قال الصحفي ناصر الشليلي إن هجمات مليشيا الحوثي على الأحياء السكنية والمرافق الصحية ومخيمات النازحين والموانئ والمنشآت الحيوية، تتكرر في مواقع مختلفة، بينما يبقى المواطن اليمني هو المتضرر الأكبر.
وأوضح الشليلي أن استهداف الموانئ لا يقتصر على إلحاق الضرر بالمنشآت، بل ينعكس على حركة التجارة، فيما يؤدي استهداف المنشآت النفطية إلى تهديد إمدادات الطاقة والوقود والخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن تهديد مخيمات النازحين يمثل استهدافًا لأسر سبق أن دفعتها الحرب إلى مغادرة منازلها، بينما يؤدي استهداف المستشفيات إلى مضاعفة معاناة المرضى والجرحى.
وأكد الشليلي أن ما يجري لا ينبغي اختزاله في أرقام عسكرية أو بيانات متبادلة، مشددًا على أن خلف كل هجوم «إنسانًا وأسرة ومصدر رزق وخدمة عامة وحياة يومية تتعرض للانهيار».
واعتبر أن تسمية الانتهاكات بأسمائها تمثل خطوة ضرورية لمنع تكرارها، محذرًا من استمرار المدنيين في دفع ثمن التصعيد.
المصدر:
عدن الغد