آخر الأخبار

رئيس مجلس القيادة الرئاسي يُبلّغ المجتمع الدولي بقرار الحرب واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

شارك

مصدر الصورة

أبلغ اليوم الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المجتمع الدولي بقرار الحرب وقرار استعادة الدولة من مليشيا الانقلاب «جماعة الحوثي الإرهابية» حيث خاطب الرئيس سفراء الدول الراعية للعملية السياسية اليوم قائلا: لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية، وربما أكثر مما كان متوقعا. واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضًا".

القوات المسلحة اليمنية اليوم أكثر جاهزية، وان التطورات الأخيرة اثبتت أن الاعتداء على مأرب أو حضرموت أو الساحل الغربي لم يمر دون عقاب، ولم يكن اعتداءً على جبهة منفردة، وإنما اعتداء على الدولة بكاملها.

وشدد على ان الدولة لن تسمح للمليشيات بعد اليوم بأن تحتكر قرار بدء المواجهة وتوقيتها ومكانها وحجمها، ثم تحتكر أيضًا قرار اللحظة التي ينبغي أن تتوقف فيها.

وخاطب العليمي سفراء الدول الراعية للعملية السياسية قائلا "نحن لا نطلب من أصدقائنا بيانات تضامن مع الحكومة بقدر ما نطلب الدفاع عن قواعد يفترض أنها تخص النظام الدولي كله، فلا تساووا مرة أخرى بين الدولة والمليشيات الارهابية".

ودعا الرئيس المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية قواعد النظام الدولي المتمثلة بحماية المدنيين، وحرمة المنشآت والاعيان المدنية والموانئ التجارية، وسيادة الدول، ورفض استخدام الصواريخ والمسيّرات لفرض مكاسب غير مشروعة.

وحذر من ان الصمت أو اللغة الملتبسة لا تساعد على التهدئة، بل يمكن أن تقرأ لدى المليشيات باعتبارها مساحة لمزيد من التصعيد.

وقال الرئيس "نحن لا نطلب من أصدقائنا بيانات تضامن مع الحكومة بقدر ما نطلب الدفاع عن قواعد يفترض أنها تخص النظام الدولي كله، فلا تساووا مرة أخرى بين الدولة والمليشيات الارهابية".

ودعا رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي الى موقف سياسي واضح وسريع يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمّل المليشيات مسؤولية التصعيد، مؤكدا أهمية دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية في إطار القانون الدولي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطراف الدولية والإقليمية المشاركة في دعم العملية السياسية في اليمن تشمل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويبلغ عمر الانقلاب الحوثي في اليمن، حتى اليوم الاثنين، 11 عامًا وعشرة أشهر و20 يومًا، بواقع 4341 يومًا عاشها اليمنيون في ظل واحدة من أسوأ المراحل في تاريخ اليمن المعاصر.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا