اعتبر الباحث والخبير السياسي هاشم الغنام أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك جاءت تتويجًا لمسار كانت المملكة العربية السعودية تعمل عليه منذ فترة، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة سرعت من إقرار الاتفاق ومنحت الرياض غطاءً سياسيًا لإضفاء الطابع الرسمي عليه.
وقال الغنام إن توقيع الاتفاق تزامن مع جملة من التطورات الإقليمية، من بينها نفي وجود مفاوضات مع جماعة الحوثي، واستهداف الميليشيات العراقية، وبناء تحالف في البحر الأحمر، إلى جانب مواصلة الضغط على واشنطن للحصول على حزمة من الملفات العسكرية والمدنية المهمة.
وأضاف أن هذا التزامن يجعل الاتفاقية، من وجهة نظره، تتويجًا لـ"أكثر أسبوع استراتيجي حزمًا وانخراطًا شهدته السعودية منذ جيل كامل"، في إشارة إلى التحركات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي شهدتها المملكة خلال الفترة الأخيرة.
المصدر:
عدن الغد